غانتس يكشف عن تحول جديد في سياسة إسرائيل تجاه طهران.. تل أبيب مستعدة لقبول العودة للاتفاق النووي

2021-09-15T18:50:50+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن غانتس يكشف عن تحول جديد في سياسة إسرائيل تجاه طهران.. تل أبيب مستعدة لقبول العودة للاتفاق النووي والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، لمجلة Foreign Policy الأمريكية، الأربعاء 15 سبتمبر/أيلول 2021، إن إسرائيل مستعدة لقبول العودة إلى الاتفاق النووي الذي تتفاوض عليه الولايات المتحدة مع إيران، لكن المسؤولين الإسرائيليين سيضغطون على واشنطن أيضاً لإعداد “استعراض جاد للقوة” في حال فشل المفاوضات مع طهران، وذلك فيما يبدو تحولاً جديداً في سياسة إسرائيل.

فقد عارضت تل أبيب بشدة أثناء قيادة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو الاتفاق النووي لعام 2015، وعملت على تقويضه.

تغير موقف تل أبيب

في الحوار الحصري مع المجلة الأمريكية، رد بيني غانتس على سؤال عن الجهود التي تبذلها إدارة بايدن للعودة إلى اتفاق مع إيران، قائلاً إن “النهج الأمريكي الحالي المتمثل في إعادة احتواء البرنامج النووي الإيراني سأقبل به”.

كما أضاف أن إسرائيل تريد أن ترى “خطة بديلة قابلة للتنفيذ بقيادة الولايات المتحدة”، تتضمن ضغوطاً اقتصادية واسعة على إيران في حالة فشل المحادثات. وأشار إلى “الخطة ج” الخاصة بإسرائيل ستنطوي على عمل عسكري.

خبر غانتس يكشف عن تحول جديد في سياسة إسرائيل تجاه طهران.. تل أبيب مستعدة لقبول العودة للاتفاق النووي

فيما قدّر غانتس أن إيران كانت على بعد حوالي شهرين أو ثلاثة أشهر من امتلاك المواد والقدرات اللازمة لإنتاج قنبلة نووية، وقد واصلت إيران تصعيد أنشطتها النووية منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، رغم حملة الضغوط القصوى المزعومة التي أطلقها ترامب ونتنياهو، والتي تضمنت عقوبات ومحاولات تخريب.

في المناسبة ذاتها، انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، نتنياهو في هذه النقطة بالذات، يوم الثلاثاء 14 سبتمبر/أيلول، وقال في تصريح للقناة 12 الإسرائيلية: “إسرائيل ورثت وضعاً وصلت فيه إيران إلى أكثر مراحلها تقدماً في سباقها نحو إنتاج قنبلة. الفجوة بين خطاب نتنياهو وكلامه وأفعاله كبيرة جداً”.

خطة احتياطية ضد طهران

فقد شكك غانتس في فرص نجاح الدبلوماسية في تقويض تقدم إيران. وأوجز ما تعتبره إسرائيل خطة احتياطية “قابلة للتطبيق”: ضغوط سياسية ودبلوماسية واقتصادية تفرضها الولايات المتحدة وأوروبا وروسيا والصين، خصوصاً، على طهران.

يقول  غانتس: “علينا أن نربط الصين بهذا أيضاً، لا بد أن يكون لآسيا دور”، وأشار إلى الروا

كانت هذه تفاصيل غانتس يكشف عن تحول جديد في سياسة إسرائيل تجاه طهران.. تل أبيب مستعدة لقبول العودة للاتفاق النووي نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عربي بوست وقد قام فريق التحرير في صحافة العربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/09/15 الساعة 06:50 م