كيف عاش طيار 36 يوماً وحيداً في مواجهة الضواري والأفاعي في غابات الأمازون؟ : مصراوي

2021-04-08T17:40:10+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن كيف عاش طيار 36 يوماً وحيداً في مواجهة الضواري والأفاعي في غابات الأمازون؟ والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - العالم :

الامازون-(بي بي سي):

وجد أنطونيو سينا نفسه تائهاً، وحيداً في واحدة من أكبر الغابات المطيرة النائية في البرازيل وكان أكثر ما يخشاه في حياته هو "الحيوانات المفترسة في غابات الأمازون مثل النمور والتماسيح وأفاعي الأناكوندا".

لم يكن على الطيار البالغ من العمر 36 عاماً التفكير فقط في احتمال أن يكون هو الوجبة التالية لحيوان مفترس، بل كان عليه أن يعثر على بعض الطعام والماء والمأوى لنفسه.

لقد كانت مهمة محفوفة بالمخاطر، وكان يخشى أن يستغرق الأمر أياماً حتى يتم إنقاذه بعد تحطم طائرته. وما لم يتوقعه سينا، أنه سيصارع من أجل البقاء على قيد الحياة، جائعاً وحيداً لأكثر من شهر.

سقوط وتحطم الطائرة

كان نص الرسالة اللاسلكية الأخيرة لسينا: "ماي داي، ماي داي، مايو ... بابا، تانغو، الهند، روميو، جولييت تسقط"

واجهت الطائرة التي كان يقودها سينا بمفرده، في يناير الماضي مشكلة فنية وهي في طريق العودة من رحلة لنقل المؤن إلى منجم ناء.

وقال في حديث لبي بي سي: "توقف المحرك فجأة على ارتفاع 900 متر. اضطررت إلى الهبوط وسط الغابة".

خبر كيف عاش طيار 36 يوماً وحيداً في مواجهة الضواري والأفاعي في غابات الأمازون؟

وبعد اصطدامها بالكثير من أفرع وأغصان الأشجار، هبطت الطائرة بأعجوبة في منطقة غير مأهولة بالسكان، في شمال نهر الأمازون.

ولكن بعد أن نجا من الموت بأعجوبة، بدأت مشكلته الحقيقية تظهر، فقد انتشر الوقود في كل حطام الطائرة.

ويقول: "بالطبع، اضطررت إلى ترك حطام الطائرة لأنني كنت أعلم أنني في وضع خطير للغاية".

لم يتمكن سينا من استخدام الطائرة كمأوى، فبقي في مكان قريب على أمل أن تكون رسالته الأخيرة قد وصلت وبدأت فرق الإنقاذ بالبحث عنه.

ويقول: "تناولت أي شيء وقعت عيني عليه لكي أبقى على قيد الحياة في الغابة، كنت أظن أنني سأبقى في الغابة مدة ثمانية أيام كحد أقصى، وهو الوقت المعتاد الذي تصل فيه فرق البحث والإنقاذ".

لكن مرّ أسبوع كامل دون بصيص أمل في وصول أي مساعدة.

رحلة السير وحيداً في الغابة

فكر سينا في قرارة نفسه أنه إذا كان يريد رؤية أحبائه مرة أخرى، فيتعين عليه مغادرة الموقع الذي سقطت فيه طائرته والسير إلى بر الأمان قدر ال

كانت هذه تفاصيل كيف عاش طيار 36 يوماً وحيداً في مواجهة الضواري والأفاعي في غابات الأمازون؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مصراوي وقد قام فريق التحرير في صحافة مصر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الخميس 2021/04/08 الساعة 05:40 م