فلسطينية تواجه مصاعب الحياة بـ«القطايف» : صحيفة البيان

2021-04-23T02:00:30+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن فلسطينية تواجه مصاعب الحياة بـ«القطايف» والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - العالم :

لا يهمها التعب ولا المشقة، وتنتظر شهر رمضان من كل عام على أحر من الجمر، لتستعيد نشاطها، وتخفف عن نفسها أعباء الحياة، ومصاريف البيت، من خلال العمل في صناعة القطايف كونها وجبة يقبل عليها سكان قطاع غزة، خلال شهر رمضان.  مع ساعات الصباح من كل يوم طوال شهر رمضان، تنطلق مريم صالحة (أم إياد)، من منزلها الواقع وسط مدينة دير البلح، مع ثلاثة من أبنائها، لتتوجه إلى كشك صغير، أقامته في مدخل سوق مخيم دير البلح مصنوع من القماش، لتبدأ رحلة المشقة والتعب حتى أذان المغرب كل يوم، لتصنع القطايف، وتلتقط رزقها من هذا المكان الصغير. 

«أم إياد» ورثت صناعة القطايف عن زوجها الذي عمل في هذا المجال ما يقارب من 20 عاماً، وكانت تقف معه في إعداد القطايف وبيعها طوال هذه السنوات، قبل أن يتوفى قبل سبع سنوات، ولم تتمكن من ترك أبنائها يعملون وحدهم في هذا المجال، لأنه مصدر رزقهم الوحيد طوال العام، خصوصاً أنها تعيل أسرة مكونة من سبعة أفراد، ونجلها الأكبر من ذوي الهمم.

«يدي مع يد أولادي، ما بتركهم خلال مرحلة العمل طوال السنوات الأخيرة، لأن هذا الشهر هو مصدر الخير لنا، ولكن أتمنى أن أجد فرصة عمل أخرى، تساعدني في توفير مصدر دخل لي ولأسرتي بعد شهر رمضان، فابني الثاني يبلغ من العمر 31 عاماً، ولم يتمكن من الزواج حتى الآن، وعملي في القطايف، خلال شهر رمضان لم يمكنني حتى الآن من تزويجه، خصوصاً أنني وحيدة».

رحلة كفاح

خبر فلسطينية تواجه مصاعب الحياة بـ«القطايف»

هكذا وصفت أم إياد وضع أسرتها وسبب اهتمامها في الحفاظ على هذه المهنة، بعد وفاة زوجها، لتبدأ رحلة الكفاح من بعده، وتحاول أن تقوم بدورها كونها أباً وأماً في بيتها بتوفير حاجات أبنائها في منزل، وتلتقط رزقاً من السوق، لتوفير حاجتهم في البيت.

وتضيف خلال حديثها لـ«البيان»: «شهر رمضان عبارة عن شهر كفاح بالنسبة لي، لتوفير حاجات أسرتي، خصوصاً أن لي زبائن وإقبالاً على منتجاتي من القطايف، فلذلك أترك بيتي من الصباح، وأتجه لعملي بعيداً عن منزلي، وأقف مع أبنائي وأصنع القطايف، وأستمر في هذا العمل حتى ساعات المغرب».

تمسك في يديها مقدح مخصص للطحين، تجهز وتضع المقادير، وتخلط الطحين مع السميد، وتبدأ بسكب الطحين على الفرن المخصص، لتصنع حبات القطايف ذات الطعم المميز بيديها، منذ ساعات الظهر حتى العصر، لترتاح بعدها قليلاً، وتستقبل الزبائن حتى

كانت هذه تفاصيل فلسطينية تواجه مصاعب الحياة بـ«القطايف» نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة البيان وقد قام فريق التحرير في صحافة الإمارات بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الجمعة 2021/04/23 الساعة 02:00 ص