النّظام الجزائري لايبخل على شباب الحراك بالقمع والاختطافات والإغتصاب في مقرات المخابرات : الجزائر تايمز

2021-04-23T02:25:02+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن النّظام الجزائري لايبخل على شباب الحراك بالقمع والاختطافات والإغتصاب في مقرات المخابرات والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

تحت عنوان: تجدد القمع في الجزائر ضد نشطاء الحراك قالت صحيفة لوموند الفرنسية إنه بعد شهرين من قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون العفو عننشطاء في الحراككانوا مدانين ومنحه الإفراج المؤقت لمن لم يحاكموا نهائيًا، عادت السجون الجزائرية مرة أخرى لتمتلئ مُجدداً بسجناء الرأي، والذين وصل عددهم الآن 66 سجين رأي ، بحسب البيانات التي تم تحديثها من قبل موقع المعتقلين الجزائريين.

وأضافت الصحيفة أن السلطات الجزائرية اختارت التصعيد في مواجهة عودة المتظاهرين إلى الشوارع كل يوم ثلاثاء يوم جمعة، منذ نهاية فبراير الماضي بعد عام من التوقف بسبب تفشي جائحة كوفيد19.

ويتهم النظام الجزائري الآن الحراك بأنه تم اختراقه من قبل دوائر انفصالية وحركات غير شرعية مقربة من الإرهابيين تسعى لجره إلى أعمال عنف، كما لمّح إلى ذلك الرئيس عبد المجيد تبون يوم السادس من أبريل الجاري، عقب اجتماع للمجلس الأعلى للأمن. وهو بذلك كان يستهدف بشكل خاص الماك (الحركة من أجل تقرير مصير في منطقة القبائل) المحظورة مع العلم أن هذه الأخيرة لا تصنف نفسها ضمن الحراك، و حركة رشاد التي تضم عناصر من جبهة الإنقاذ الإسلامية السابقة، توضح لوموند.

خبر النّظام الجزائري لايبخل على شباب الحراك بالقمع والاختطافات والإغتصاب في مقرات المخابرات

وعلاوة على الاتهامات المعتادة بالتجمعات غير المسلحة وتقويض الوحدة الوطنية، أتت الاتهامات المتكررة بوجود صلات بالخارج لتضاف إلى قائمة التهم الموجه من النظام إلى ناشطين في الحراك. وفي هذا الإطار، تم قبل يومين وضع الشرطة الجزائرية ناصر مغنين رئيس جمعية SOS باب الواد الثقافية النشطة تحت الحبس الاحترازي. فيما وضع سبعة آخرين تحت تحت المراقبة القضائية. ووصف بيان الشرطة الجزائرية الجمعية بأنها إجرامية، متهما إياها بالقيام بأنشطة تخريبية بتمويل من تمثيلية دبلوماسية لدولة أجنبية كبيرة دون ذكر اسمها.

وقبل ذلك بيوم واحد، تمسَجن رابح كارش، مراسل صحيفة ليبرتي في تمنراست بأقصى الجنوب الجزائري، لتغطيته مظاهرة للطوارق تطعن في التقسيم الإداري الجديد الذي قررته السلطات. وتم اتهامه بنشر معلومات من شأنها إثارة التفرقة والكراهية في المجتمع و تعمد نشر معلومات كاذبة من شأنها المساس بالنظام العام و استخدام وسائل مختلفة لتقويض الأمن والوحدة الوطنية.

هذه الاتهامات وصفتها صحيفة ليبرتيـ التي تعود ملكيتها لأغنى رجل في الجزا

كانت هذه تفاصيل النّظام الجزائري لايبخل على شباب الحراك بالقمع والاختطافات والإغتصاب في مقرات المخابرات نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الجزائر تايمز وقد قام فريق التحرير في صحافة الجزائر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الجمعة 2021/04/23 الساعة 02:25 ص