اتهامات للهند بتجاهل تحذيرات عن كورونا الجديد : اندبندنت عربية

2021-05-02T05:20:04+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن اتهامات للهند بتجاهل تحذيرات عن كورونا الجديد والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - منوعات :

مواطنة هندية تتلقى جرعة من لقاح "كوفيشيلد" المحلي الصنع المضاد لفيروس كورونا في موكز للتلقيح في حيدر آباد (رويترز)

تحديثصحة  كوروناالهنداجراءات العزلأزمة توريد اللقاحات  جائحة كورونا

أشار المستشار الطبي للبيت الأبيض، أنتوني فاوتشي، في تصريحات، نشرت السبت، إلى أنه سيكون على الهند فرض إغلاق على مدى أسابيع عدة لاحتواء الارتفاع الكبير في عدد الإصابات بكوفيد. وقاومت حكومة رئيس الوزراء الهندي، ناريندرا مودي، حتى الآن فرض إغلاق على الصعيد الوطني تجنباً لتكرار تجربة الإغلاق العام الماضي التي عانى كثيرون على أثرها، وشكلت ضربة للاقتصاد.

ونقلت صحيفة "إنديان إكسبرس" عن فاوتشي قوله في مقابلة، "أعتقد أن الأهم حالياً هو الحصول على الأوكسجين والمعدات والأدوية ومعدات الوقاية وغير ذلك".

وأضاف، "لكن من بين الأمور الأخرى التي يجب أن تتم فوراً إصدار أمر بإغلاق البلاد". وأوضح، "إذا فرض الإغلاق فلا حاجة إلى أن يتم ذلك لمدة ستة أشهر. يمكن فرض إغلاق مؤقت لوضع حد لدوامة انتقال العدوى".

وأشار إلى أن "أحداً لا يحب إغلاق البلاد، لكن إذا قمتم بالأمر لمدة أسابيع عدة فقط، يمكن أن يكون لذلك تأثير مهم على ديناميكية تفشي الفيروس".

وسجلت الهند أكثر من 400 ألف إصابة جديدة، السبت، بعد أن أحصت أكثر من سبعة ملايين حالة في أبريل (نيسان) الماضي، ما أدى إلى إغراق النظام الصحي في مناطق عدة.

في المقابل، قال مسؤول في لجنة مستشارين علميين شكلتها الحكومة الهندية في تصريحات لـ"رويترز"، إن اللجنة أبلغت السلطات باكتشاف طفرات طفيفة في بعض عينات فيروس كورونا "يمكنها أن تتجنب الاستجابة المناعية"، وتتطلب مزيداً من الدراسة.

وأضاف المستشارون أنهم يعملون على تحديد هذه الطفرات، ولا يوجد سبب حالياً للاعتقاد أنها تنتشر، أو تمثل خطورة كبيرة. ويدرس العلماء السبب وراء الارتفاع الحالي في عدد الإصابات في الهند، وما إذا كانت وراءه سلالة متحورة يطلق عليها (بي.1. 617)، تم رصدها أول مرة في البلاد.

ولم تعلن منظمة الصحة العالمية، أن السلالة الهندية "مثيرة للقلق"، كما فعلت إزاء سلالات متحورة أخرى رصدت أول مرة في بريطانيا والبرازيل وجنوب أفريقيا، لكن المنظمة أوضحت في 27 أبريل الماضي، إن تتبع تسلسل جينوم سلالة "بي.1. 617" يشير إلى معدل نمو أعلى من السلالات الأخرى في الهند. واكتشفت لجنة المستشارين مزيداً من الطفرات لفيروس كورونا، وتعتقد أن الأمر يتطلب تتبعاً عن كثب.

وقال شاهد جميل، رئيس اللجنة وعالم الفيروسات الهندي البارز، "نرى طفرات في بعض العينات يمكنها أن تتجنب الاستجابات المناعية". ولم يذكر ما إذا كانت تلك الطفرات حدثت في السلالة الهندية أم في غيرها.

وأضاف، "ما لم تقم بزرع هذه الفيروسات وفحصها في المختبر، فلن يمكنك الجزم بذلك. في هذه المرحلة، لا يوجد سبب للاعتقاد أنها تنتشر، أو أنها يمكن أن تكون خطيرة، لكننا ذكرناها تحديداً حتى نضعها نصب أعيننا".

من جهة ثانية، في ظل استمرار تدهور الوضع الصحي في البلاد، قال خمسة علماء أعضاء في منتدى مستشارين علميين شكلته الحكومة الهندية لوكالة "رويترز"، إن المنتدى حذر المسؤولين في أوائل مارس (آذار) الماضي، من ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا أكثر عدوى في البلاد. وذكر أربعة من العلماء أنه على الرغم من التحذير، لم تسع الحكومة الاتحادية لفرض قيود كبيرة لوقف تفشي الفيروس.

وحضر ملايين الأشخاص الذين كان معظمهم بلا كمامات مهرجانات دينية وتجمعات سياسية عقدها رئيس الوزراء ناريندرا مودي وزعماء حزب "بهاراتيا جاناتا" الحاكم وسياسيون معارضون.

في الوقت ذاته، واصل عشرات آلاف المزارعين الاعتصام على أطراف العاصمة نيودلهي احتجاجاً على تغييرات مودي في السياسة الزراعية، فيما يعد الارتفاع في عدد الإصابات أكبر أزمة تشهدها الهند منذ تولى رئيس الوزراء منصبه في عام 2014.

حملة تلقيح

في موازاة ذلك، فتحت الهند السبت 1 مايو (أيار) الحالي، حملة التلقيح أمام مجمل البالغين على أراضيها وعددهم نحو 600 مليون شخص على الرغم من النقص في مخزون الجرعات، وفي خضم الطفرة الوبائية التي أدت إلى تسجيل عدد قياسي جديد، بلغ أكثر من 400 ألف إصابة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.

وأحصت الهند التي تقف على خط مواجهة الوباء إلى جانب البرازيل، السبت، 401 ألف و993 إصابة جديدة في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة، في سابقة عالمية، وفق ما أعلن وزير الصحة.

 وسجلت الهند التي تضم 1,3 مليار نسمة، خلال أبريل (نيسان) الماضي، نحو سبعة ملايين إصابة جديدة، إضافة إلى 3523 وفاة في يوم واحد، ما يرفع حصيلة الوفيات الإجمالية إلى 211 ألفاً و843 وفاة. إلا أن عدداً من الخبراء يرى أن العدد الفعلي أكبر بكثير، إذ إن عدد الفحوص ليس كافياً وأسباب الوفاة لا تسجل بدقة.

إلا أنه وحتى قبل إطلاقه، يبدو أن برنامج التلقيح الهندي على نطاق واسع مقوض.

وحذرت ولايات عدة من بينها ماهاراشترا ونيودلهي وهما من بين الأكثر تضرراً، من أنها لا تملك مخزونات كافية من اللقاحات، وأن النشر الموسع للقاحات مهدد بخلافات إدارية وارتباك حول الأسعار ومشاكل تقنية في منصة اللقاحات الإلكترونية التابعة للحكومة.

وأعطيت حتى الآن، نحو 150 مليون جرعة، أي لنسبة 11,5 في المئة من السكان، وحصل 25 مليوناً منهم على الجرعة الثانية.

وقال جايانتي فازانت في مركز للتلقيح مكتظ في بومباي، إن "طوابير الانتظار هنا هائلة للغاية"، مضيفاً أن "الناس لا يكفون عن التقاتل".

وبدأت المساعدات الطبية الدولية التي أعلنت عنها أكثر من 40 دولة، بالوصول هذا الأسبوع إلى الهند حيث تعاني المستشفيات من نقص كبير في الأسرة والأوكسيجين والأدوية.

حريق في مستشفى

في غضون ذلك، لقي 16 مريضاً مصاباً بكوفيد-19 وممرضتان حتفهم، صباح السبت، في حريق في مستشفى في ولاية غوجرات الهندية، بحسب ما ذكرت وسائل الإعلام الهندية، في حادثة جديدة بعد حرائق شهدتها مراكز طبية أخرى في البلاد.

خبر اتهامات للهند بتجاهل تحذيرات عن كورونا الجديد

وكان نحو 50 مريضاً يعالجون في المستشفى الذي يتألف من أربعة طوابق في مدينة باروش بولاية غوجرات الغربية، عندما اندلع الحريق في الساعة الواحدة (07:30 بتوقيت غرينيتش). وقد أُخمدت النيران.

وقال المسؤول في الشرطة المحلية لوكالة الصحافة الفرنسية، إن حصيلة القتلى ارتفعت إلى 18 شخصاً هم "16 مريضاً وممرضتان". وأضاف المسؤول في الشرطة أن "العناصر الأولى من التحقيق كشفت أن الحريق اندلع بسبب ماس كهربائي في وحدة العناية المركزة بالمستشفى".

وكان حريق في إحدى ضواحي مدينة بومباي أدى في 23 أبريل الماضي، إلى مقتل 13 مريضاً مصابين بفيروس كورونا. وبعد أيام لقي 22 شخصاً مصرعهم في حريق آخر في ولاية ماهاراشترا أيضاً.

وقبل ذلك، توفي 22 مصاباً بكورونا في مستشفى في الولاية نفسها بعد ما قطعت إمدادات أجهزة التنفس بالأوكسجين بسبب حدوث تسرب.

مساعدات دولية

ويفترض أن تكون طائرة حملت بمعدات طبية، السبت، في مطار رواسي الفرنسي، لتتجه إلى الهند. وسبق أن حطت، الجمعة 30 أبريل، طائرة عسكرية أميركية تحتوي على أكثر من 400 قارورة أوكسجين إضافة إلى معدات استشفائية أخرى وقرابة مليون من معدات الفحص السريع لكشف الإصابة بكورونا، في مطار نيودلهي الدولي. ويرتقب وصول إمدادات من دول عدة في الأيام المقبلة.

ويغذي ارتفاع عدد الإصابات في هذا البلد انتشار الوباء في كافة أنحاء العالم، إذ أصيب أكثر من 150 مليون شخص، من بينهم قرابة 6 ملايين في أسبوع واحد، بحسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية، الجمعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ارتفاع عالمي

وفي المجمل، يتسبب الوباء في أكثر من 800 ألف إصابة جديدة في اليوم كمتوسط في العالم، وهو عدد ارتفع بأكثر من ضعفين منذ منتصف فبراير (شباط) الماضي.

وسجلت البرازيل حيث لم تبدأ بعد حملة التلقيح، الجمعة، 2595 وفاة جديدة جراء كوفيد-19، ما يرفع حصيلة الوفيات لشهر أبريل إلى 82266، في حصيلة شهرية قياسية تسجلها للشهر الثاني على التوالي منذ بدء تفشي الوباء، بحسب أعداد وزارة الصحة.

وتسجل البرازيل التي تعد 212 مليون نسمة، 403 آلاف و781 وفاة، ما يجعلها ثاني دولة أكثر تضرراً في العالم من ناحية الأعداد بشكل مطلق، بعد الولايات المتحدة (أكثر من 575 ألف وفاة).

وسجلت الإكوادور إحدى الدول الأكثر تضرراً في أميركا اللاتينية، خلال أبريل عدداً قياسياً من الإصابات، مع أكثر من 53 ألف إصابة جديدة. وفي الأرجنتين، مُدد حظر التجوال الليلي لثلاثة أسابيع في العاصمة بوينس آيرس وفي ضاحيتها بسبب ارتفاع عدد الإصابات.

مرحلة التغلب على الوباء

وفي وقت يبدأ البابا فرنسيس، اليوم السبت، سلسلة صلوات من أجل انتهاء الوباء، تأمل أوروبا والولايات المتحدة أن تتغلب عليه بحلول الصيف، في ظل تكثيف حملات التلقيح.

وطُعم مئة مليون شخص بشكل كامل ضد كورونا في الولايات المتحدة، وفق ما أعلنت السلطات الصحية الأميركية، الجمعة، مشيدةً بتخطي "مرحلة مهمة".

وأعادت مدينتا "ديزني" الترفيهيتان في كاليفورنيا فتح أبوابهما الجمعة 30 أبريل، وتعتزم مدينة نيويورك "إعادة فتح كامل" في الأول من يوليو (تموز) المقبل.

وبدأت دول أوروبية عدة تخفيف قيودها أملاً في إنعاش اقتصاداتها التي تضررت بشدة. فالتدابير الصحية تسببت في تراجع إجمالي الناتج الداخلي في الربع الأول بنسبة 1,7 في المئة في ألمانيا، و0.4 في إيطاليا و0.5 في إسبانيا و3.3 في البرتغال التي تفتح حدودها مع إسبانيا، السبت، وتدخل في المرحلة الرابعة والأخيرة من تخفيف التدابير الصحية الذي بدأ في منتصف مارس 2021.

وسمحت بولندا أيضاً، السبت، بالقيام ببعض الأنشطة الرياضية وبرفع تدريجي للقيود بحلول نهاية مايو الحالي. ويحصل الأمر نفسه في أوكرانيا، حيث تعيد المراكز التجارية والمطاعم وقاعات الرياضة فتح أبوابها، قبل إعادة فتح المدارس، الأربعاء المقبل.

في المقابل، أعلنت "الرأس الأخضر"، الجمعة، فرض قيود جديدة على الحانات والمطاعم والأنشطة الرياضية، للجم ارتفاع عدد الإصابات في هذا الأرخبيل الواقع في غرب أفريقيا، والذي يعتمد اقتصاده على السياحة.

في روسيا، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عطلة تستمر 10 أيام لمكافحة الوباء من الأول وحتى العاشر من مايو. وأعلنت وكالة الإحصاءات، الجمعة، أن 23715 شخصاً مصاباً بكوفيد-19 توفوا في البلاد بينهم 17457 جراء المرض مباشرة. إلا أن السلطات تتحدث عن انخفاض معدل الوفيات بكورونا.

ومنحت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، لقاح "موديرنا" ترخيص الاستخدام الطارئ، ليرتفع بذلك إلى خمسة، عدد اللقاحات المضادة لفيروس كورونا التي حصلت لغاية اليوم من المنظمة الأممية على هذه الإجازة.

ويساعد هذا الأمر الدول التي لا تملك إمكانات لتقييم فعالية اللقاحات بنفسها، على أن تعتمد على تقييم المنظمة الأممية، كما تسمح بضم هذا اللقاح إلى سلة اللقاحات التي يوفرها برنامج "كوفاكس" للدول الفقيرة.

 فاوتشي يوصي بفرض إغلاق على الصعيد الوطني لاحتواء كوفيد اندبندنت عربية ووكالاتpublication  السبت, مايو 1, 2021 - 12:45

كانت هذه تفاصيل اتهامات للهند بتجاهل تحذيرات عن كورونا الجديد نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية وقد قام فريق التحرير في صحافة العربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأحد 2021/05/02 الساعة 05:20 ص