المساعدات تتوالى إلى الهند والأزمة الوبائية تلقي بثقلها في أميركا اللاتينية : اندبندنت عربية

2021-05-03T05:32:07+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن المساعدات تتوالى إلى الهند والأزمة الوبائية تلقي بثقلها في أميركا اللاتينية والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - منوعات :

تأتي الهند إلى جانب البرازيل في خط المواجهة الأولى مع وباء كوفيد-19 (رويترز)

صحة  كورونافيروس كوروناأوروباالهندفرنساهولندابروكسلأميركا اللاتينيةالبرازيلالمكسيكالأرجنتينالصينسلطنة عُمانتركيا

توالى وصول المساعدات الدولية الأحد إلى الهند التي تواجه تفشياً واسعاً لفيروس كورونا وسجّلت عدد وفيات قياسياً جديداً خلال 24 ساعة.

وتأتي الهند إلى جانب البرازيل في خط المواجهة الأولى مع وباء كوفيد-19، وقد أحصت قرابة 400 ألف إصابة جديدة على مدار الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وأحصت البلاد أيضاً 3689 وفاة إضافية الأحد، في أعلى حصيلة يومية مسجّلة، ما يرفع العدد الإجمالي إلى 215 ألف وفاة. ويستمرّ وصول المساعدات الدولية الموعودة من أكثر من أربعين دولة.

واستقبلت نيودلهي الأحد طائرة شحن فرنسية تحمل 28 طناً من المعدّات الطبية من بينها ثمانية مولّدات أوكسيجين قادر كلّ منها على توفير حاجات مستشفى هندي من 250 سريراً، بحسب السلطات الفرنسية.

وقال السفير الفرنسي في الهند إيمانويل لينين "ساعدتنا الهند العام الماضي في المستشفيات الفرنسية، عندما كانت الحاجة إلى الأدوية هائلة. الشعب الفرنسي يذكر".

وحطّت طائرة عسكرية أميركية الجمعة في نيودلهي، تنقل معدّات طبية، تبعتها طائرة ألمانية السبت. وأعلنت بريطانيا من جهتها أنها ستُرسل ألف جهاز تنفس إضافي إلى هذا البلد الذي يعدّ 1,3 مليار نسمة.

وفتحت الهند السبت مجال التلقيح ضد كوفيد-19 أمام مجمل سكانها البالغين، أي حوالى 600 مليون نسمة. لكن ولايات عدّة حذّرت بينها ماهاراشترا ونيودلهي وهي من بين الولايات الأكثر تضرراً، من نقص اللقاحات.

وسعياً إلى تخفيف الضغط على الخدمات الصحية، أقرّت السلطات الهندية تمديد الإغلاق أسبوعاً في نيودلهي ذات العشرين مليوناً. وكانت نهاية الإغلاق مرتقبة الإثنين.

وتفتقر المستشفيات المكتظة في المدينة إلى الأسرّة والأدوية والأوكسيجين. وثمة مرضى يقضون على أبواب المستشفيات بلا أي علاج.

ناقوس الخطر

وعلى غرار دول أخرى، أعلنت نيجيريا الأحد تقييد الدخول إلى أراضيها أمام المسافرين الآتين من الهند، وكذلك من البرازيل وتركيا المتضررتين بشدّة من جرّاء تفشي الوباء.

ودقت دول أخرى في جنوب آسيا ناقوس الخطر، كما النيبال حيث "سجّل عدد الإصابات قفزة تفوق قدرة النظام الصحي"، وفق ما قال وزير الصحة.

وأحصى هذا البلد الأحد 7137 إصابة جديدة، في عدد قياسي وفرضت الحكومة تدابير إغلاق تام أو جزئي في نحو نصف الولايات.

في سريلانكا، بلغ عدد الإصابات مستوى قياسياً السبت مع 1699 إصابة، وفرضت السلطات قيوداً جديدة على التنقل والأنشطة في بعض مناطق البلاد.

وتستقبل جنوب أفريقيا حيث تأخر إطلاق حملة التلقيح ضد الفيروس، مساء الأحد أول شحنة جرعات من لقاح فايزر تضمّ 325,260 جرعة من أصل طلبية للحصول على 4,5 ملايين جرعة.

أميركا اللاتينية

أما في بقية أرجاء العالم، فالأزمة الوبائية تلقي بثقلها أيضاً في أميركا اللاتينية، بدءاً بالبرازيل التي لم تباشر حملات التلقيح بعد.

وأظهرت بيانات وزارة الصحة بالبرازيل تسجيل 1202 وفاة بفيروس كورونا و28935 إصابة جديدةالأحد. وسجلت البلاد 407639 وفاة و14.7 مليون إصابة في المجمل.

وتحتل الوفيات بالفيروس في البرازيل المركز الثاني عالمياً بعد الولايات المتحدة.

وسجلت وزارة الصحة المكسيكية الأحد 1093 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و65 وفاة، مما رفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليونين و348873، والوفيات إلى 217233.

وكانت بيانات حكومية منفصلة نشرت في مارس (آذار) قد أشارت إلى أن العدد الفعلي للوفيات أعلى بنسبة 60 بالمئة من الرقم المؤكد.

ووصلت حالات الإصابة بفيروس كورونا في الأرجنتين إلى ثلاثة ملايين إصابة منذ بدء ظهور الجائحة رغم الإجراءات المشددة التي تتخذها الحكومة للحد من انتشار العدوى، في حين قال مسعفون إن المستشفيات أصبحت ممتلئة عن آخرها.

وقالت وزارة الصحة يوم الأحد إنها سجلت 11394 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية مما يرفع الحالات إلى مستوى جديد تجاوز الثلاثة ملايين. وسجلت الوزارة أيضاً 156 وفاة جديدة ليصل إجمالي الوفيات إلى 64252.

وكشفت حكومة الرئيس ألبرتو فرنانديز قبل أيام عن إجراءات جديدة شملت فرض قيود أشد صرامة بعد تعرض البلاد لموجة ثانية من العدوى واكتظاظ وحدات العناية المركزة بالمرضى وتسجيل أرقام قياسية يومية في حالات الإصابة والوفيات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خبر المساعدات تتوالى إلى الهند والأزمة الوبائية تلقي بثقلها في أميركا اللاتينية

تخفيف القيود

وفيما أطلق البابا فرنسيس السبت "ماراتون صلاة" على رجاء انتهاء الوباء، تأمل أوروبا والولايات المتحدة بتجاوزه خلال الصيف بفضل الإسراع في حملات التلقيح المحلية.

في الأثناء، تعمل بعض الدول الأوروبية على تخفيف القيود أملاً منها بإنعاش اقتصاداتها المثقلة بالإجراءات الصحية.

وعليه، أعادت البرتغال فتح حدودها مع إسبانيا السبت وولجت المرحلة الأخيرة من الإغلاق الذي بدأ في منتصف مارس.

وتبدأ فرنسا الإثنين تخفيف تدابيرها مع إنهاء القيود على التنقلات والعودة الجزئية لتلاميذ الصفوف المتوسطة والثانوية إلى المدارس، على خلفية تراجع بطيء لعدد الحالات التي تستدعي الدخول إلى المستشفى.

بولندا أيضاً شرعت السبت في رفع القيود تدريجاً، وكذلك أوكرانيا حيث فتحت مراكز التسوّق والمطاعم وصالات الرياضة أبوابها مجدداً، على أن يأتي دور المدارس الأربعاء.

في المقابل، أقرت روسيا عطلة رسمية لعشرة أيام لمكافحة موجة وبائية جديدة، تمتد من الأول من مايو (أيار) إلى العاشر منه.

احتجاجات

على مقلب آخر، لا تزال القيود المفروضة على حرية التنقل تثير احتجاجات، خصوصاً في أوروبا والأميركيتين. 

ففي كندا، تظاهر آلاف السبت، ثلاثون ألفاً حسب الإذاعة الكندية، في مونتريال تنديداً بالقيود الصحيّة.

وفي بروكسل، تدخلت الشرطة البلجيكية بقوة السبت لتفريق عدة آلاف من الأشخاص الذين حضروا "للاحتفال" في حديقة رغم الحظر.

وأوقفت الشرطة 132 شخصاً، بحسب حصيلة رسمية. وفي هلسنكي، أوقفت الشرطة الفنلندية نحو 50 مشاركاً في تظاهرة جمعت المئات.

الصين تسجل 11 إصابة جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الإثنين إن بر الصين الرئيسي سجل 11 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الثاني من مايو نزولاً من 15 إصابة في اليوم السابق.

وذكرت اللجنة في بيان أن جميع الحالات لمصابين وافدين من الخارج.

وقالت إن عدد الإصابات الخالية من الأعراض بلغ 12 إصابة نزولا من 16 في اليوم السابق. 

ولا تصنف الصين تلك الإصابات على أنها حالات إصابة مؤكدة. ويبلغ إجمالي عدد الإصابات بالفيروس في بر الصين الرئيسي حالياً 90697 في حين لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4636.

عُمان تحظر الأنشطة التجارية

ذكرت وكالة الأنباء العمانية الأحد نقلاً عن اللجنة العليا لمحاربة فيروس كورونا أن السلطات ستحظر حركة الأفراد والمركبات من السابعة مساء وحتى الرابعة فجراً في الفترة بين 8 و15 مايو.

وستحظر عُمان أيضاً الأنشطة التجارية طوال اليوم خلال نفس الفترة باستثناء متاجر المواد الغذائية ومحطات الوقود والمؤسسات الصحية والصيدليات.

وستسمح السلطات بخدمات التوصيل للمنازل لجميع البضائع.

استمرار الإغلاق في تركيا

أظهرت بيانات وزارة الصحة الأحد أن تركيا سجلت 340 وفاة مرتبطة بفيروس كورونا و 25980 إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو ثالث أيام العزل العام على مستوى البلاد والذي يشمل فرض حظر تجول وإغلاق المدارس والعديد من الشركات.

وطبقاً لإحصاء لـ "رويترز" تأتي تركيا في المرتبة الرابعة على مستوى العالم من حيث عدد الإصابات اليومية في متوسط سبعة أيام، بانخفاض عن المرتبة الثانية التي احتلتها لفترة وجيزة الشهر الماضي.

وبعد تخفيف الإجراءات في أوائل مارس، تراجعت حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان عن قرارها بعد بلوغ الإصابات مستويات قياسية. وسجلت تركيا رقماً قياسياً بلغ 394 وفاة مرتبطة بالفيروس يوم الجمعة على الرغم من انخفاض الإصابات الجديدة منذ 21 أبريل (نيسان).

وتعرض أردوغان ومسؤولين حكوميين آخرين لانتقادات في فبراير (شباط) ومارس بسبب انعقاد مؤتمر حزبي حضره الألوف في الداخل وكذلك حضور جنازة قدم بعدها وزير الصحة فخر الدين قوجة اعتذاراً.

ووفقا لمحطة (تي.آر.تي) التلفزيونية الرسمية، حضر أردوغان جنازة أخرى الأحد لتشييع والد أحد المسؤولين المحليين توفي بالفيروس. وأظهرت لقطات مصورة للجنازة الرئيس التركي وحوله عشرات من الأفراد يضعون كمامات خارج مسجد بمدينة اسطنبول وهو ما أثار انتقادات على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتنص قواعد العزل المفروض لمدة 17 يوماً على ألا يتجاوز عدد المشاركين في الجنازات أكثر من عشرة مع الالتزام بضوابط التباعد.

 تعمل بعض الدول الأوروبية على تخفيف القيود أملاً بإنعاش الاقتصاد المثقل بالإجراءات الصحية وكالاتpublication  الاثنين, مايو 3, 2021 - 05:15

كانت هذه تفاصيل المساعدات تتوالى إلى الهند والأزمة الوبائية تلقي بثقلها في أميركا اللاتينية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على اندبندنت عربية وقد قام فريق التحرير في صحافة العربية بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأثنين 2021/05/03 الساعة 05:32 ص