المغرب وألمانيا….بيان وضع النقاط على الحروف. : مملكة بريس

2021-05-12T15:36:01+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن المغرب وألمانيا….بيان وضع النقاط على الحروف. والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - العالم :

 

أخذت العلاقات المغربية الألمانية منعرجا خطيرا بعد سحب المغرب لسفيرته لدى برلين الأسبوع الفارط من أجل التشاور بسبب موقف ألمانيا السلبي تجاه بعض قضايا المملكة المغربية المصيرية، يبقى أبرزها موقفها من الإعلان الرئاسي الأمريكي حول اعتراف هذه الأخيرة بسيادة المغرب على صحرائه.

فالدبلوماسية المغربية قبل اتخاذها لهذه الخطوة قامت في شهر مارس بتجميد جميع الإتصالات مع السفارة الألمانية والمؤسسات التابعة لها بالعاصمة الرباط والذي كان بمثابة تنبيه يعبر عن عدم رضى المملكة بسبب خلافات عميقة لها علاقة ببعض القضايا الوطنية دون أن يتم إعطاء تفاصيل أخرى حول طبيعة هذه الخلافات.

فحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية الذي جاء مباشرة بعد قيامها باستدعاء السفيرة المغربية لدى ألمانيا، تم الإفصاح عن بعض نقاط الاختلاف والتي دفعت بالمملكة لاتخاذ هذا الموقف بفعل تراكمات عدائية ضده وضد وحدته الترابية ودوره الإقليمي، وقد حددت الوزارة ثلاثة أسباب جوهرية في هذا البيان :

1) موقف ألمانيا العدائي بشأن قضية الصحراء المغربية، هذا الموقف السلبي جاء إثر الإعلان الرئاسي الأمريكي الذي يعترف بسيادة المغرب على الصحراء، والذي طالبت عقبه ألمانيا لاجتماع بمجلس الأمن لمناقشة هذه الخطوة أو القرار الأمريكي، وهو ما تم اعتباره بالموقف الخطير الذي لم يتم تفسيره، بالإضافة للتأثير الألماني على الإتحاد الأوروبي الذي يقف في وجه اعتراف بعض الدول الأوروبية بمغربية الصحراء.

خبر المغرب وألمانيا….بيان وضع النقاط على الحروف.

2) محاربة ألمانية للدور الإقليمي المغربي وتحديدا في الملف الليبي، ففي إحدى الإجتماعات الإقليمية التشاورية المخصصة لهذا الملف تم استبعاد المغرب بدون مبرر من المشاركة فيها كاللقاء الذي تم عقده في برلين، رغم أن المغرب قام بأدوار طلائعية ومهمة من أجل تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين.

3) كشف ألمانيا لمعلومات حساسة قدمتها أجهزة الأمن المغربية إلى نظيرتها الألمانية.

رغم ذلك فإن الأمور لم تصل لحد قطع العلاقات الدبلوماسية، وهناك فرصة لتدارك هذه النقاط الخلافية، فحسب بعض المصادر الألمانية هناك إمكانية لقيام المبعوث الأممي السابق إلى الصحراء المغربية، وهو خبير كذلك في الشؤون الإفريقية كما أنه كان رئيسا لألمانيا بقيادة وساطة بين الرباط وبرلين من أجل تجاوز الخلافات القائمة بينهما.

فهذه الأزمة التي تست

كانت هذه تفاصيل المغرب وألمانيا….بيان وضع النقاط على الحروف. نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مملكة بريس وقد قام فريق التحرير في صحافة المغرب بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/05/12 الساعة 03:36 م