ميون وسقطرى.. هكذا تدفع جزر اليمن ثمن الطموحات الإماراتية : الخليج الجديد

2021-06-16T07:05:30+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن ميون وسقطرى.. هكذا تدفع جزر اليمن ثمن الطموحات الإماراتية والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

بالرغم أن الإمارات انسحبت عسكريا من اليمن في عام 2019، إلا أنها لم تغادر البلاد بالفعل. وما تزال الإمارات تحاول توسيع نفوذها من خلال استغلال نقاط ضعف اليمن وذلك لإنشاء معاقل لها بما في ذلك جزيرتي ميون وسقطرى. ويهدد ذلك بإطالة الصراع المدمر في اليمن.

في البداية، تدخلت الإمارات بشكل مباشر في الحرب كشريك في التحالف الذي تقوده السعودية، لكنها سحبت جنودها من اليمن في عام 2019، في خطوة اعتبرها البعض مدفوعة جزئيا بالانتقادات الدولية المتعلقة بالتداعيات الإنسانية للحرب.

ومع ذلك، ما زالت الإمارات تحافظ على مجموعات مسلحة في اليمن وتدعم حوالي 90 ألف جندي يعملون على تقويض الحكومة اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة. وعلاوة على ذلك، تسيطر الإمارات على العديد من الموانئ الرئيسية والمطارات في اليمن.

عسكرة جزر اليمن

وحاليا، يتم بناء قاعدة عسكرية على جزيرة ميون اليمنية، وهي جزيرة بركانية قبالة اليمن تقع في نقطة اختناق بحرية لشحنات الطاقة الحيوية والبضائع التجارية.

وتوفر الجزيرة قاعدة انطلاق مناسبة لأي عملية في البحر الأحمر وخليج عدن وشرق إفريقيا. علاوة على ذلك، تسهل الجزيرة شن الغارات الجوية في البر الرئيسي من اليمن.

خبر ميون وسقطرى.. هكذا تدفع جزر اليمن ثمن الطموحات الإماراتية

لكن بناء القاعدة ينتهك سيادة اليمن لأن الحكومة اليمنية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة لم يتم إبلاغها بالبناء. وفي حين لا توجد دولة نسبت لنفسها القاعدة الجوية، إلا إن هناك روابط واضحة تشير إلى الإمارات.

وتسيطر الإمارات أيضًا على جزيرة سقطرى. وفي حين أن سقطرى تقع تحت حكم المجلس الانتقالي الجنوبي من الناحية الفنية، فإن الإمارات هي صاحبة السيطرة الفعلية.

وتقع الجزيرة بين البحر الأحمر وخليج عدن وشرق أفريقيا. ونظرا لموقعها الاستراتيجي بالقرب من طرق الشحن الرئيسية، فقد بنت الإمارات قواعد عسكرية على الجزيرة التي تستخدمها لجمع المعلومات الاستخباراتية حول حركة المرور البحرية ومراقبة قنوات تجارة النفط.

بسط النفوذ

غيرت القواعد العسكرية وغيرها من التأثيرات الإماراتية من إيقاعات الحياة اليومية في سقطرى بشكل كبير، بعد أن كان سكان الجزيرة (البالغ عددهم 60 ألفًا) يعيشون منذ آلاف السنين باتصال محدود بالعالم الخارجي.

وتمول الإمارات الآن مشاريع البنية التحتية الرئيسية في الجزيرة، بما في ذلك الموانئ والمس

كانت هذه تفاصيل ميون وسقطرى.. هكذا تدفع جزر اليمن ثمن الطموحات الإماراتية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخليج الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة قطر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/06/16 الساعة 07:05 ص