عبداللطيف البوني يكتب: حقنا حديدة : كوش نيوز

2021-06-16T15:00:41+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن عبداللطيف البوني يكتب: حقنا حديدة والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - مقالات :

(1)

الدولارات القادمة من البنك الدولي للأسر السودانية مباشرة والتي أطلق عليها برنامج (ثمرات) وهو عبارة عن خمسة دولارات لكل فرد تسلم له مباشرة في شكل عملة سودانية بعد ان يتم استبدالها عبر بنك السودان، أمر جديد علينا فقد سمعنا من قبل بالإغاثات (عيش ريغان) والعون السلعي (الطائرات المحملة) أو باخرة القمح الأمريكية التي استقبلها ابراهيم الشيخ قبل أيام في بورتسودان والتبرع بالخدمات في شكل آبار (السعودية) او مستشفيات (الكويت الإمارات) او مدارس (الألمان تبرعوا لنا بالتلفزيون والتدريب المهني) ولكن هذه اول مرة نسمع او نرى فيها مساعدة في شكل قروش مباشرة (حديدة) تسلم يدا بيد، لا نود التسرع بالحكم عليها وهي لا تزال في طور البداية ولكن كما نقول أكان ما متنا شقينا المقابر، فالشغلانة يبدو انها ما ما ظابطة ولن تقيل عثرة، ففي الثقافة السودانية عندما يقول الشخص (أدوني حقي جديدة) نعرف ان الشراكة أصبحت مجوبكة، فيا ترى هل السيد البنك الدولي فقد الثقة في الحكومة وأراد ان يعطي الناس دعمه حديدة؟ هل يدري البنك الدولي مفعول المبلغ المبذوم منه في هذا السوق الهائج؟

(2)

خبر عبداللطيف البوني يكتب: حقنا حديدة

للخروج من الأزمة الاقتصادية الماثلة اختارت الحكومة طوعا بدرجة أقل وكرها بدرجة أكبر العلاج الذي فرضته المؤسسات المالية الدولية، وهذا ليس بجديد على السودان. أول روشتة قدمها صندوق النقد الدولي للسودان في 1975 تلقفها السودان بصورة أدهشت حتى مندوب الصندوق فقال ان وزير المالية السوداني (كان يومها بدر الدين سليمان) أبدى حماسا للوصفة وكأنه هو ممثل الصندوق ولسنا نحن. أما حكومتنا الحالية فلا نحتاج الى دليل لإثبات طاعتها العمياء لتلك المؤسسات وأولئك المانحين والأصدقاء واذا أردت دلعا قل (الشركاء) فالآن الصندوق نفسه وبعضمة تقريره يقول إن حكومة السودان قامت بجراحة قاسية (بدون بنج) وهي تطبق وصفة الصندوق من رفع دعم وتحرير للسوق وعدم البنج (العبارة من عندنا) هو عدم وجود (مخدة) والمخدة كان يمكن ان تأتي من (الأصدقاء الشركاء) او من ذات المؤسسات الدولية وكان يمكن استسماح (الجماعة) في عدم رفع الدعم عن بعض السلع الانتاجية كالجازولين، ولكن يبدو ان لحكامنا مآرب اخرى.

(3)

طالما أنه كان هناك هامش للمفاوض السوداني مع المؤسسات المالية العالمية و الإقليمية، كان يمكن ان يركز على العون التنموي كان يمكن ان يطالب بإعطائه (الصنارة)

كانت هذه تفاصيل عبداللطيف البوني يكتب: حقنا حديدة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على كوش نيوز وقد قام فريق التحرير في صحافة السودان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/06/16 الساعة 03:00 م