عدن.. من ميناء تجاري إلى قاعدة عسكرية ومستودع للقنابل الذرية : يمني برس

2021-06-23T04:40:34+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن عدن.. من ميناء تجاري إلى قاعدة عسكرية ومستودع للقنابل الذرية والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

عدن.. من ميناء تجاري إلى قاعدة عسكرية ومستودع للقنابل الذرية

في يونيو 23, 2021 5

خبر عدن.. من ميناء تجاري إلى قاعدة عسكرية ومستودع للقنابل الذرية

يمني برس:

لقد منح الموقع الجغرافي أهمية كبرى لمدينة عدن وخاصية في الاستراتيجية الاستعمارية ففي النظام الدفاعي لمنظمة حلف شمال الأطلسي أنيطت بالأسطولين السادس والسابع الأمريكيين مهمة مراقبة الشرقين الأدنى والأقصى . اما الشرق الأوسط فقد أنيطت مهمة مراقبته ببريطانيا عن طريق قاعدتها العسكرية بعدن.

لذلك فإن الإبقاء اطول مدة ممكنة على هذه القاعدة يشكل هدفا رئيسيا للسياسة البريطانية الاستعمارية في المنطقة وكذلك من أجل المحافظة على الاستثمارات البترولية وهي تعتمد على معاهدة 16 اغسطس 1962م التي تضمن لها استخدام المنشئات العسكرية لأجل غير محدد وما عدوان 2015م الا امتداد لتلك السياسة الاستعمارية على اليمن عامة وعدن بوجه خاص.

قلعة عسكرية

أن مشروع شق قناة السويس عام 1859م فتح شهية المطامع البريطانية أكثر من أي وقت مضى اذ دخلت مدينة عدن بشكل أقوى في المعادلات الدولية كميناء استراتيجي وبدأت بريطانيا تفكر في التحكم الكامل في البحر الأحمر وتغلقه ان أرادت من الشمال (قناة السويس) ومن الجنوب (جزيرة ميون وعدن) أن هي تمكنت من احتلال مصر كما هي في استراتيجيتها الاستعمارية حيث تحقق لها ذلك سنة 1882م. – وكأن شق قناة السويس لعنة حلت على مصر آنذاك – ومع ترسيم الحدود عام 1914م  في منطقتي الاحتلال البريطاني والسيطرة العثمانية في اليمن قامت بريطانيا في تحسين قاعدة عدن حتى تتمكن من الصمود ضد أي محاولات عدائية داخلية أو قوى خارجية فاستبدلت بريطانيا الأسلحة القديمة التي كانت تحرس الميناء بأسلحة جديدة ومتطورة وأصلحت جميع وسائل الميناء الدفاعية . وأصبحت عدن تعرف بالوثائق البريطانية (القلعة العسكرية) وأصبح يعطى لسياسة الأمن العسكري في عدن الأفضلية والأولوية على المجال الاقتصادي والتجاري. وأجريت الدراسات في عدن عام 1929م لتوضيح أهمية عدن ليس كميناء بحري محصن عسكريا بل ايضا كقاعدة جوية وخاصة مع زيادة استخدام الطائرات في الأعمال الحربية واستخدامها لضرب قوات الإمام يحيى التي زحفت على المحميات التسع.

تقرير سايميز

طالما استفادت بريطانيا من عدن والطريق المؤدي إلى المحيط الهندي والشرق اقتصاديا وسياسيا واستراتيجيا منذ احتلالها سنة 1839 م وجعلتها تابعة لحكومة بومباي

كانت هذه تفاصيل عدن.. من ميناء تجاري إلى قاعدة عسكرية ومستودع للقنابل الذرية نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على يمني برس وقد قام فريق التحرير في صحافة اليمن بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/06/23 الساعة 04:40 ص