معركة شاقة.. الكاظمي في مواجهة الميليشيات الموالية لإيران في العراق : الخليج الجديد

2021-06-25T02:55:13+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن معركة شاقة.. الكاظمي في مواجهة الميليشيات الموالية لإيران في العراق والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

خلال الأعوام التي سبقت اختياره رئيسا للحكومة العراقية، تابع "مصطفى الكاظمي" رؤساء وزراء يأتون ويذهبون مع أخطاء تبدو متناقضة.

وأطاح الإيرانيون بـ "حيدر عبادي" بعد 4 أعوام (2014 إلى 2018) لأنه اقترب من الأمريكيين ووافق على الالتزام بالعقوبات الأمريكية على إيران. وسقط خليفته، "عادل عبد المهدي"، بعد عام واحد بسبب العكس تماما، فقد كان مقربا من الإيرانيين ولعب دورا مفيدا لطهران خلال انتفاضة أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وعندما تولى "الكاظمي" رئاسة الوزراء في مايو/أيار 2020، بدا عازما على تجنب كلا الخطأين، وحاول السير على خط رفيع جدا بين إرضاء الولايات المتحدة وإيران.

ووعد "الكاظمي" بإجراء انتخابات مبكرة لتشكيل برلمان جديد يحل محل البرلمان الحالي الذي تم التصويت عليه في 2018 ويضم عددا كبيرا من النواب المدعومين من إيران ورجال الميليشيات الذين تحولوا إلى سياسيين.

وتعهد "الكاظمي" كذلك بالتحقيق في مقتل 600 متظاهر خلال احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2019. وكان على رأس جدول أعماله الحد من نفوذ الميليشيات المدعومة من إيران وعلى رأسها وحدات الحشد الشعبي وخاصة "كتائب حزب الله".

خبر معركة شاقة.. الكاظمي في مواجهة الميليشيات الموالية لإيران في العراق

قوي أم ضعيف؟

وكان "الكاظمي" مدعوما من المرجع الديني الشيعي في العراق "علي السيستاني"، وكان محبوبا من قبل الأكراد بسبب معارضته المستمرة لـ"صدام حسين". وفي البداية، رحبت كل من إيران والولايات المتحدة بتعيين "الكاظمي" معتبرين أنه ليس عميلا تابعا لكنه ليس خصما كذلك.

وعلى عكس أسلافه، لم يعش "الكاظمي" في طهران مطلقا ولم يتقاضى رواتب من إيران، ما جعله اختيارا مناسبا بالنسبة للسنة العراقيين. وكانت أكبر نقاط ضعفه أنه كان وافدا جديدا نسبيا على السياسة العراقية، حيث لم يتقلد قط وظيفة حكومية قبل تعيينه رئيسا للمخابرات في عام 2016.

بالإضافة إلى ذلك، فإن "الكاظمي" لا ينتمي إلى أي من العائلات السياسية القوية في المجتمع الشيعي، مثل "الصدر" و"الحكيم"، ولا ينتمي إلى أي من الأحزاب السياسية التي تسيطر على البرلمان والشارع العراقي. لهذا السبب، دعمت أطراف مختلفة تعيين "الكاظمي"، معتقدين أنه سيكون ضعيفا للغاية وأنهم سينجحون في التلاعب به.

ومنذ اليوم الأول، حاول "الكاظمي" إثبات جدارته وضرب الجماعات الشيعية التي ساعدت على وصوله إلى السلطة. وفي البداية، حاول تحسين سيطرة الحكومة على

كانت هذه تفاصيل معركة شاقة.. الكاظمي في مواجهة الميليشيات الموالية لإيران في العراق نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على الخليج الجديد وقد قام فريق التحرير في صحافة قطر بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الجمعة 2021/06/25 الساعة 02:55 ص