الكلمة الرمزية التي فشلت في إنقاذ الطيران المصري من التدمير (2 – 3 ) : صراحة نيوز

2021-07-22T12:05:29+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن الكلمة الرمزية التي فشلت في إنقاذ الطيران المصري من التدمير (2 – 3 ) والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

صراحة نيوز – بقلم موسى العدوان

يواصل الفريق أول محمد فوزي وزير الحربية المصرية الأسبق، شهادته بحقيقة ما حدث في حرب حزيران 1967 قائلا : ” في محطة عجلون للإنذار المبكر ” بقرية عجلون بالأردن ” جهاز رادار ممتاز ويرتفع 4000 قدم عن مستوى السهل الساحلي بإسرائيل، ومدى عمله جيد جدا، وتم ربطه لاسلكيا بشيفرة بسيطة على جهازين للاستقبال.

أحدهما يمثل مصدر المعلومات الإستراتيجية والتعبوية لمصر والقوات المسلحة، وهو محطة إرسال واستقبال كبيرة في مكتب شمس بدران بكوبري القبة. وجهاز الاستقبال الثاني كان بغرفة العمليات الرئيسية للقوات الجوية والدفاع الجوي بمنطقة الجيوشي، وهو مركز الاستقبال الرئيسي، بينما كان مكتب الوزير هو الفرعي أي يستمع فقط لما يذاع في المركز الرئيسي. هكذا كان تنظيم تبادل المعلومات.

خبر الكلمة الرمزية التي فشلت في إنقاذ الطيران المصري من التدمير (2 – 3 )

في الساعة السابعة بتوقيت إسرائيل، والثامنة بتوقيت مصر، بثت محطة عجلون الإنذار المبكر إلى المحطتين معلومات عن وجود موجات متتابعة من مقاتلات إسرائيل، تتجه نحو الجنوب الغربي، مترجمة باللفظ الكودي ” عنب ” . . ” عنب “. لم تستقبل محطة الاستقبال الرئيسي بالجيوشي الإنذار نتيجة خطأ شخصي من عريف الإشارة، قال عنه في التحقيق : ” أنه غير تردد الاستقبال للوصول إلى استماع أوضح، وفي المرة الثانية قال : ” أن توقيت العمل بالتردد القديم حسب جدول العمل بالشيفرة انتهى، فغير على التردد التالي.

على أي حال لم يستقبل الإشارة، ولم يصل الإنذار المبكر إلى المركز الرئيسي للطيران والدفاع الجوي عن مصر. ( وهذا ما يتطابق تقريبا مع رواية الجاسوس أساف ليفي الملقب باسم ” نويّر “، والذي قال للإسرائيليين، بأن العاملين على أجهزة الرادار المصرية، يغلقونها صباحا لمدة نصف ساعة ).

أمّا المحطة الفرعية وهي محطة استماع فقط، خاصة بالمخابرات في مكتب شمس بدران في كوبري القبة، فقد استلمت الإشارة، وتحليلها واضح ولا يمكن أن يحدث فيه سوء فهم. إنه إنذار أكيد ببدء هجوم طيران العدو على أراضي مصر في اتجاه الجنوب الغربي من إسرائيل، إلاّ أن الضابط المناوب في كوبري القبة، لم يخطر الوزير لعدم وجوده في مكتبه بكوبري القبة أو في مدينة نصر.

وبعد مرور حوالي 40 أو 45 دقيقة من استلام الضابط المناوب للإنذار، وبالصدفة خ

كانت هذه تفاصيل الكلمة الرمزية التي فشلت في إنقاذ الطيران المصري من التدمير (2 – 3 ) نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .


كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صراحة نيوز وقد قام فريق التحرير في صحافة الأردن بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الخميس 2021/07/22 الساعة 12:05 م