اخبار لبنان

الثبات: ميقاتي: مشاورات التأليف قطعت نحو 40 الى 60 في المئة من رحلتها... لبنان القوي : الثقة الخارجية بتكليف ميقاتي ودعم حكومته المرتقبة لا يكفيان... المحور : لا حكومة في وقتٍ قريبٍ... والحريري يستخدم ميقاتي ككاس

مشاهدة او قراءة التالي الثبات: ميقاتي: مشاورات التأليف قطعت نحو 40 الى 60 في المئة من رحلتها... لبنان القوي : الثقة الخارجية بتكليف ميقاتي ودعم حكومته المرتقبة لا يكفيان... المحور : لا حكومة في وقتٍ قريبٍ... والحريري يستخدم ميقاتي ككاس والان إلى التفاصيل :

- لا مصلحة للحريري بنجاح ميقاتي حيث فشل الأول

- يتجه رئيس الجمهورية نحو تطبيق المداورة الشاملة

- لا نص دستورياً يحدد تكريس حصرية وزارة محددة بطائفة محددة

- ميقاتي متحرر من العبء السعودي

- طرح  إسناد الحقائب الأساسية الى "الأقليات" 

- لبنان  القوي:  مشاورات "التأليف" قطعت شوطاً مهماً يصل ما بين 50 الى 70 بالمئة

- تعويل كبير على لقاء الأثنين المرتقب بين الرئيسين في قصر بعبدا

- أوساط ميقاتي: تعاون الرئيسين سيفوّت الفرصة على المعرقلين من أي طرفٍ كان

- "المحور": الحكومة المرتقبة لن تبصر النور في وقتٍ قريبٍ

- الحريري يستخدم ميقاتي "ككاسحة ألغام" 

- إمكان تحريض الحريري "لنادي رؤساء الحكومات السابقين" على ميقاتي

الثبات: حسان الحسن-

رغم كل الكلام عن الأجواء الإيجابية الناجمة عن لقاءات رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والحكومة المكلّف نجيب ميقاتي، والليونة التي تسود مشاورات البحث في عملية تأليف الحكومة المرتقبة بينهما، لكن ذلك لا يعني شطب بروز العراقيل في وجه العملية المذكورة من الحسبان.

فلاريب ألا مصلحة للرئيس سعد الحريري بنجاح ميقاتي حيث فشل الأول. وهنا لا تخفي مصادر معنية بعملية "التأليف" تخوفها من إقدام الثنائي الرئيس نبيه بري- الحريري على وضع "العصي في دواليب الحل الحكومي المرتجى، تحت عنوان حماية المكتسبات المذهبية، من خلال تمسكهما بوزارتي المال والداخلية، الأول بحجة الإبقاء على التوقيع الرابع (أي وزارة المال) لدى الطائفة الشيعية، والثاني بحجة الدفاع عن حقوق الطائفة السنية ومكتسباتها، من خلال الحفاظ على حقيبة الداخلية، ما يشكل خروجاً على الأطر الدستورية، في ضوء توجه رئيس الجمهورية نحو تطبيق المداورة الشاملة في توزيع الحقائب الوزارية في الحكومة المرتقبة، فلا نص دستورياً يحدد تكريس حصرية وزارة محددة بطائفة محددة.

 

وفي هذا الصدد تؤكد مصادر متابعة لحركة المشاورات الحكومية، أن اللقاءات الثلاثة المنصرمة بين الرئيسين عون وميقاتي، خيّمت عليها الأجواء الإيجابية، وروحية التعاون بين الجانبين، للتوصل الى إتفاقٍ يفضي الى ولادة الحكومة المنتظرة في أسرع وقتٍ ممكنٍ. وتعتبر أن ميقاتي أكثر مرونةً وجديةً من الحريري، ولدى الرئيس المكلّف هامش مناورة أوسع من الأخير، ويحظى ميقاتي


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

كانت هذه تفاصيل الثبات: ميقاتي: مشاورات التأليف قطعت نحو 40 الى 60 في المئة من رحلتها... لبنان القوي : الثقة الخارجية بتكليف ميقاتي ودعم حكومته المرتقبة لا يكفيان... المحور : لا حكومة في وقتٍ قريبٍ... والحريري يستخدم ميقاتي ككاس نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التيار الوطني الحر وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر : التيار الوطني الحر لبنان اليوم لبنان 2021-8-1 132

اخبار عربية اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.