اقتراح لتشكيل العناصر بحسب أماكن سكنهم: العسكريون الفارّون أكثر من 2000!

2021-08-02T09:01:13+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن اقتراح لتشكيل العناصر بحسب أماكن سكنهم: العسكريون الفارّون أكثر من 2000! والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

رضوان مرتضى - 

النزيف متواصل في الأجهزة الأمنية من جيش وقوى أمن داخلي وأمن دولة وأمن عام، مع تسجيل فرار مئات العناصر وامتناع عدد من الضباط عن الالتحاق بمراكز خدمتهم. رواتب العسكريين لا تكفي لسدّ الرمق حتى أنّ بعضهم يفضّل الحصول على «كرتونة إعاشة» والجلوس في المنزل بدل الذهاب إلى خدمة لا يكفي راتبها لشراء محتويات «الكرتونة» نفسها!

خبر اقتراح لتشكيل العناصر بحسب أماكن سكنهم: العسكريون الفارّون أكثر من 2000!

احتجز أحد المستشفيات طفلة عنصرٍ في الأمن العام بعد ولادتها لعدم تمكّن والدها من دفع فارق الطبابة الذي بلغ ٤٠ مليون ليرة، أو ما يعادل راتبه الشهري على مدى سنتين، قبل أن يتوسّط المدير العام للأمن العام اللواء عباس لدى إدارة المستشفى. عنصرٌ آخر لم يجِد دواء والديه المُزمن في صيدلية الأمن العام ولا في بقية الصيدليات، فيما لا يكفي راتبه الشهري لدفع ثمنه إن هو أراد شراءه من السوق السوداء.

الحال نفسها تنسحب على بقية الأجهزة الأمنية. إثر أعمال الشغب التي وقعت أمام منزل وزير الداخلية والبلديات محمد فهمي، الشهر الماضي، نُقل عدد من عناصر مكافحة الشغب لتلقّي العلاج في المستشفى. وصُدم هؤلاء عندما تبلّغوا بأنهم سيُعالجون على نفقتهم الخاصة، من دون أن تُحرِّك مديرية قوى الأمن ساكناً! حتى أنّ عدداً من العناصر في فوج القوى السيارة رفضوا، في اليوم التالي، تنفيذ مهمة كُلِّفوا بها ما استدعى حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان الذي حاول رفع معنويات العسكريين ووعدهم بمساعدات. الوضع مزرٍ في أكبر المديريات الأمنية إلى درجة أنّ رئيس وحدة الإدارة المركزية المشتركة العميد سعيد فواز، وهي الوحدة المسؤولة عن الطبابة في قوى الأمن الداخلي، لجأ إلى عقد تأمين صحيّ لنفسه ولعائلته مع إحدى شركات التأمين الخاصة.

ضباط كثر في الأجهزة الأمنية يتحدّثون عن «إحباط مضاعف» بسبب معاناتهم الشخصية ومعاناة عسكرييهم، ما «يضطرنا أحياناً إلى غضّ النظر عن الالتزام بالدوام أو عن ارتباط عسكريٍّ بعمل آخر». رتباء كثر تقدّموا باستقالاتهم من السلك بعد تلقّيهم عروضاً للعمل في الخارج، إلا أنّ طلباتهم رُفِضت، وألغت القيادة مأذونيات السفر، وأوقفت الانقطاع عن الخدمة والاستيداع الذي كان يعني منح العسكري إجازة من دون راتب لمدة ستة أشهر تُمدد مرة واحدة. وتلفت مصادر أمنية إلى أن اقتراح قبول التسريح يكون مشروطاً بالتنازل عن التعويض لمن يرغب، ما

كانت هذه تفاصيل اقتراح لتشكيل العناصر بحسب أماكن سكنهم: العسكريون الفارّون أكثر من 2000! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التيار الوطني الحر وقد قام فريق التحرير في صحافة لبنان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأثنين 2021/08/02 الساعة 09:01 ص