جيل كويتي كامل ولد بعد الغزو يحمل في قلبه ووجدانه أحداث محنة وطنه ويرويها بمشاعر مختلطة بين الألم والفخر

2021-08-02T11:00:35+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن جيل كويتي كامل ولد بعد الغزو يحمل في قلبه ووجدانه أحداث محنة وطنه ويرويها بمشاعر مختلطة بين الألم والفخر والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية : تأتي الذكرى الـ31 للغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت هذا العام بعد مرور جيل كامل من أبناءالكويت الذين لم يقفوا على تلك الأحداث المؤلمة والكبيرة ولم يعايشوها بأنفسهم بل رويت لهم أو اهتموا بها وتابعوها من مصادر وطرق مختلفة.,ولم تكن ذكرى الثاني من أغسطس عام 1990 وما سطره الشعب الكويتي من ملحمة وطنية في سبعة أشهر من الصمود والمقاومة لتمر مرور الكرام على أبناء هذا الجيل وتاليا الأجيال القادمة من دون وقفة يملؤها التمعن والسؤال عن أسباب اهتمام جيل بأحداث قصة لم يكن أحد أبطالها.,فأبناء هذا الجيل من الكويتيين تختلجهم مشاعر مختلطة مع ذكرى الغزو العراقي الغاشم على أرض بلادهم فهم بين مشاعر الحزن والألم مع بدء فصل الاحتلال والدمار في بداية رواية القصة عليهم وبين مشاعر الفرح والاعتزاز والفخر مع هبوب رياح التحرير ودحر الطغيان في نهايتها.,وقالت صالحة الفضلي وهي ابنة أحد شهداء الكويت الأبرار الذين قضوا في الغزو العراقي الغاشم ومن مواليد عام 1990 لوكالة الأنباء الكويتية «كونا» اليوم الاثنين إن الغزو العراقي الغاشم سبب الكثير من المآسي لأهل الكويت وترك بصمة لا تمحى في وجدان وروح كل من فقد أحد والديه أو أبنائه جراء العدوان معتبرة أن هذا الحدث رسم صورة ذهنية للغدر والخيانة و«عدم الأمان» نوعا ما لدى الكويتيين.,وأضافت الفضلي أن مصادر معلوماتها عن الغزو العراقي مختلفة ومتعددة منها المناهج الدراسية مثل مادة الاجتماعيات وبرامج الإذاعة المدرسية الصباحية إضافة إلى فعاليات مكتب الشهيد الذي يعنى بشؤون ذوي الشهداء وروايات وسماع قصص الأهل عن تلك الأحداث التي عايشوها.,وأوضحت أنه كان لديها حب استطلاع عن قضية الغزو العراقي الغاشم فلم تكتف بالكتب المدرسية والإذاعة الصباحية في المدرسة بل كانت تبحث في كتب أكثر تخصصا وتعمقا في هذه القضية ومشاهدة الأفلام الوثائقية التي تروي أحداث الغزو إضافة إلى استخدام محركات البحث على شبكة الإنترنت.,وذكرت أن المصادر التي اطلعت عليها بحثا عن المعلومات التاريخية المتعلقة بالغزو العراقي كانت كافية مقترحة إنتاج فيلم وثائقي عالمي ضخم يتحدث عن ذلك الحدث المهم في تاريخ الكويت المعاصر ويترجم إلى عدة لغات يروي للعالم ما سطره أهل الكويت من تضحية وعطاء وفداء في سبيل استرداد أرضهم وحقوقهم.,وأعربت عن مشاعر «مختلطة» بين الحزن والألم لما تعرضت له الكويت من عدوان غاشم وفقدها لأبيها رحمه

خبر جيل كويتي كامل ولد بعد الغزو يحمل في قلبه ووجدانه أحداث محنة وطنه ويرويها بمشاعر مختلطة بين الألم والفخر

كانت هذه تفاصيل جيل كويتي كامل ولد بعد الغزو يحمل في قلبه ووجدانه أحداث محنة وطنه ويرويها بمشاعر مختلطة بين الألم والفخر نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الجريدة الكويتية وقد قام فريق التحرير في صحافة الكويت بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأثنين 2021/08/02 الساعة 11:00 ص