عندما يبكي الرِّجال!

2021-08-02T17:45:18+03:00

شكرا لقرائتكم موضوع خبر عن عندما يبكي الرِّجال! والان مع التفاصيل

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

راشد بن سباع الغافري

في طفولتنا كنّا نسمع كثيرًا أن الرجل لا يبكي، وتربينا على ذلك، وليس سرًا أن نقول إننا نقلنا ذات الفكرة إلى أبنائنا. ولا أدري بالتحديد سبب اعتناق هذا المبدأ في تربية ذلك الجيل، لكنه بالتأكيد لا يتوافق اليوم مع التربية الحديثة التي تميل إلى تفريغ الشحنات النفسيّة بدلاً من كبتها.

وفي السنوات الأخيرة أُجبر كثير من الرِّجال على البكاء، ولم يكن ذلك في السر ولا في نطاق الأسرة المحدود أو حدود العائلة الواحدة، وإنما سمعنا ذلك البكاء علانية في عددٍ من وسائل الإعلام ووسائل التواصل، وتكاد تكون جميعها حالات بكاء بسبب الضوائق المادية الناتجة إما عن التسريح أو ضعف الدخل أو عدم توفر فرص العمل، وما تبع ذلك من تراكمٍ للديونِ، وزجّ في السجون، وكثرة حالات الطلاق وتشتت الأسر.

إضافة إلى ما غرّد به آخرون من رؤيتهم لأشخاص يبكون بسبب عدم قدرتهم على تسديد رسوم مُعاملة أو دفع مبالغ الفواتير وغيرها. بكاء الرجل ليس سهلاً وإنما في ذلك دليل واضح وكافٍ على أنَّ الحالة وصلت معه لدرجة ما عاد باستطاعته كتمها أو تحملها أكثر من ذلك، خصوصًا عندما يطال الأمر أبناءه وأسرته، وذلك حين لا يقدر على مصاريفهم ولا على توفير احتياجاتهم، فهو إما إلى انكسار مشاهدتهم بذلك الحال المأساوي، أو إلى انكسار مد اليد لتلقي المساعدات من الآخرين، مع إدراكه التام بأن ذلك لا يحل مشكلته ولن يحبس دموعه إلا مؤقتًا.

خبر عندما يبكي الرِّجال!

بكاء الرجل في أوضاع كهذه إنما هو بمثابة رسالة يُريد أن يوجهها لمن يهمهم الأمر علّهُ يجد بينهم من يكفكف دموعه. وكفكفة تلك الدموع لا تكون إلا بالقضاء على أسباب نزولها وذلك من خلال توفير سبل العيش الكريم الذي يستحقه ذلك المواطن.

والرسالة إليكم تقول إنّ لديكم شعبا طيب الأعراق، شعبٌ له تاريخ مجيد وماضٍ تليد، شعب متوافق معكم أينما وجهتموه قال "هيّا" دون تجهم ولا مُكابرة، شعب مخلص وطموح محب للسلم وللعلم، قادر على صنع وفعل الشيء الكثير إن أعطيَ الفرصة وحظيَ بالدّعم.

شعبٌ يستحق أن يُشكر لأخلاقه السامية، وسلوكه الراقي، وصبره الذي يضربُ به المثل، ويستحق أن تهيأ له الظروف لعيش حياة كريمة هو وأبنائه.

لا يداخلنا شك أن هناك كثير من الجهود تُبذل في سبيل تحقيق ذلك، لكن بالتأكيد أن تلك ا

كانت هذه تفاصيل عندما يبكي الرِّجال! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على جريدة الرؤية العمانية وقد قام فريق التحرير في صحافة عُمان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأثنين 2021/08/02 الساعة 05:45 م