اخبار الصحافة العربية

التشرينيون في العراق.. الرقم الصعب في المعادلة الانتخابية!

مشاهدة او قراءة التالي التشرينيون في العراق.. الرقم الصعب في المعادلة الانتخابية! والان إلى التفاصيل :

وفي هذا المضمار، يقول مهند الجنابي أستاذ العلوم السياسية، في حوار مع موقع سكاي نيوز عربية: الداعون للمقاطعة يبررون ذلك بأنهم لا يريدون إعطاء الشرعية للقوى السياسية التقليدية الفاسدة، لكن العكس صحيح والمشاركة في الانتخابات هي حق أساسي لكل عراقي لا يجوز التنازل عنه، والمقاطعة هي بالتالي سياسة عدمية وغير منتجة.

ويشرح الأكاديمي العراقي واقع حراك تشرين الشعبي عشية الانتخابات، بالقول: قوى تشرين منقسمة، ولا نقصد بها فقط التيارات الشبابية الثائرة التي قادت طليعة المظاهرات الشعبية، على مدى أشهر طويلة، بل بمعنى الهوية الوطنية التي خلقها أولئك الشباب، فكل من يريد وطنا حرا، يحمل هوية تشرين، وهذا الفريق منقسم الآن مع الأسف بين مقاطع للانتخابات وداع للمشاركة فيها، وكما هو واضح كفة الداعين للمقاطعة أرجح، بسبب طعنهم في مجمل العملية، وتشخيصهم الأزمة البنيوية في العراق، بأنها متمثلة في النظام السياسي بالمجمل، وهذا صحيح مبدئيا ولا خلاف عليه.

ويتابع: لكن عمليا فالآلية الوحيدة المتاحة الآن للتغيير هي فقط الانتخابات، حيث لا يتوفر مثلا تيار سياسي وطني يملك شرعية دولية، ويستطيع عبر التنسيق والتواصل مع الخارج، تكرار تجربة 2003، ولا تتوفر ظروف داخلية مناسبة ومواتية، لقيام ثورة شعبية مرة أخرى قادرة على إسقاط النظام الحالي بالكامل، وإيجاد بديل سياسي متفق عليه، فالانتخابات إذن هي الآلية الوحيدة المتوفرة للتغيير.

فضلا عن الانتخابات هي فرصة لممارسة المواطن حقه، ولعب دوره كمشارك فاعل في الحياة السياسية، كما يقول الجنابي الذي يردف: عندما يشارك الشعب بشكل فاعل ومنظم، سيحدث التغيير حتما، باختيار قوى جديدة وإزاحة هذه الطبقة السياسية الفاسدة، لكن عندما تشارك نسبة ضعيفة من الناس في العملية الانتخابية، وتحرف نتائج الانتخابات وتزور، سيعاد بطبيعة الحال انتاج نفس الطبقة السياسية المأزومة.

وعن حظوظ قوى حراك تشرين الانتخابية، يقول الأستاذ الجامعي العراقي: تشرين حركة اجتماعية عفوية، غير مؤدلجة وغير مدعومة من الخارج، ولهذا قد ينقصها وضوح رؤيتها ومشروعها السياسي، ولكونها حركة شعبية فإنه مع مرور الوقت سينضج مشروعها السياسي، وتتبلور خياراتها وأجنداتها البرامجية، ورغم كل شيء فهي البديل الوطني الوحيد لكافة العراقيين.

وتبدو فرص حركة تشرين في الانتخابات ضعيفة، كون مشاركتها محدودة


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

كانت هذه تفاصيل التشرينيون في العراق.. الرقم الصعب في المعادلة الانتخابية! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على سكاي نيوز وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر : سكاي نيوز أخبار الشرق الأوسط الصحافة العربية 2021-9-27 171

اخبار عربية اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.