اخبار عربية ( لبنان )

الديار: حان وقت تشريع الابواب مع دمشق بعد خطوة الاردن... حكومة ميقاتي لا تستطيع دفن رأسها في التراب

2021-09-29T04:41:01+03:00

الديار: حان وقت تشريع الابواب مع دمشق بعد خطوة الاردن... حكومة ميقاتي لا تستطيع دفن رأسها في التراب

صحافة نت الجديد - اخبار عربية :

الديار: محمد بلوط-

لم يات القرار الاردني بتحرير وتشريع الابواب اليوم مع دمشق من عبث ، ولا هو مجرد خطوة ثنائية بين البلدين الشقيقين.اليوم بدأت عمان مرحلة جديدة من التعاون القريب مع دمشق لتامين مصالح البلدين الامنية والاقتصادية والاجتماعية ، متجاوزتين مرحلة من الانحباس الحدودي بينهما دام اكثر من عشر سنوات بسبب سيطرة ميليشيات متنوعة من الارهابين والمعارضين للنظام السوري ثم حالة اللااستقرار التي سادت في السنوات القليلة الاخيرة في تلك المنطقة، وقرار الحصار الاميركي الذي كان يهدف الى ضرب دمشق من الخاصرة الجنوبية الشرقية.

وبات واضحا وجليا انه بعد مجيء ادارة بايدن بدأت واشنطن تعتمد سياسة مختلفة عن تلك التي اعتمدتها ادارة سلفه ترامب تتمحور حول تخفيف الاعباء والخسائر الامنية والمادية والسياسية الناجمة عن تدخلها وانتشارها العسكري المباشر في الشرق الاوسط .وتجلى ذلك في انسحابها المريع من افعانستان بغض النظر عن حساباتها من هذا الانسحاب وتفخيخه بطالبان كقنبلة موقوتة بوجه الدول المجاورة لهذا البلد.

من هنا يعتقد المراقبون ان هذه السياسة الجديدة لادارة بايدن ساهمت في تشجيع وتحفيز الاردن على فتح افاق التعاون مع دمشق من خلال المعابر المشرعة بين البلدين باشراف السلطات الرسمية وفي اطار خطة سبقتها سيطرة الجيش العربي السوري بشكل كامل ومعزز على مناطق درعا ومعالجة كل ما جرى فيها بعد نبذ الميليشيات والمجموعات المتشددة.

 

صحافة نت الجديد

ويرى المراقبون ايضا ان الخطوة الاردنية تعكس مناخا متطورا ومرحلة جديدة للعلاقات المنتظرة بين دمشق والدول العربية ، مع العلم ان بعضها كان قطع شوطا لا باس به في السنتين الماضيتين على غير صعيد رغم سيف قرار الحصار الاميركي على سوريا وربما بعلم او بتغاضي واشنطن عن هذا التواصل الدبلوماسي والامني والتعاون الاقتصادي المحدود.

ومما لا شك فيه ان نجاح دمشق في الصمود بوجه هذا الحصار بعد ان كانت قد ربحت الحرب وفرضت قواتها العسكرية سيطرتها على معظم المناطق السورية، غيّر المشهد الداخلي والخارجي واحدث واقعا جديدا لا يمكن تجاهله او شطبه من الحسابات السياسية والامنية في المنطقة ، وبالتالي احرج منظومة الجامعة العرب المترهلة اصلا واضعف منطق الدول العربية المتشددة تجاه سوريا لا سيما الخليجية منها.

 

وبالاعتقاد ان قرار اعادة او عودة دمشق ا

كانت هذه تفاصيل الديار: حان وقت تشريع الابواب مع دمشق بعد خطوة الاردن... حكومة ميقاتي لا تستطيع دفن رأسها في التراب نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشاراة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التيار الوطني الحر وقد قام فريق التحرير في صحافة لبنان بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدات هذا الخبر من مصدره الاساسي.

نشر بتاريخ : الأربعاء 2021/09/29 الساعة 04:41 ص