الحزب المغربي الحر يتأسف للطريقة التي اختارتها الحكومة الجديدة لتدبير ملف الأساتذة المتعاقدين

اخبار المغرب

مشاهدة او قراءة التالي الحزب المغربي الحر يتأسف للطريقة التي اختارتها الحكومة الجديدة لتدبير ملف الأساتذة المتعاقدين والان إلى التفاصيل :

مملكة بريس

أعلن الحزب المغربي الحر، أنه يتابع بأسف شديد الطريقة التي اختارتها الحكومة الجديدة لتدبير ملف الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، والتي لم تخل من عنف.

وعبر الحزب في بلاغ له، تتوفر مملكة بريس على نسخة منه، عن تضامنه المطلق واللامشروط مع الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، مسجلا إدانته انتهاك حقهم في التعبير والاحتجاج السلمي خلال إنزالهم الوطني ليومي 14 و15 أكتوبر الجاري.

واستنكر الحزب كافة أشكال العنف التي تعرضوا لها وما صاحب ذلك من حملة اعتقالات طالت 17 أستاذا وأستاذة، عدا عن الإصابات المتفاوتة الخطورة التي خلفها التدخل الأمني.

وأكد الحزب المغربي الحر، رفضه التام للسياسة التي نهجتها الحكومة الجديدة والتي توارثتها عن سابقتها، مشيرا إلى أنها مطالبة قبل أي وقت مضى بإيجاد حل سريع وجذري لهذا الملف الذي عمر طويلا، والانفتاح على إصلاح جدي لقطاع التعليم عبر إرساء الآليات الحقيقية لذلك والتكوين المستمر للأساتذة والأستاذات بدل مواجهتهم بالعنف وحرمانهم من حقهم في التوظيف المباشر، إذ أن قطاع التعليم لا يقبل ما أصبح يطلق عليه بنظام العقدة شأنه شأن قطاع الصحة باعتبارهما أهم ركائز التنمية.

الحزب المغربي الحر يتأسف للطريقة التي اختارتها الحكومة الجديدة لتدبير ملف الأساتذة المتعاقدين مملكة بريس اخبار المغرب.


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

كانت هذه تفاصيل الحزب المغربي الحر يتأسف للطريقة التي اختارتها الحكومة الجديدة لتدبير ملف الأساتذة المتعاقدين نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على مملكة بريس وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر : مملكة بريس الاجتماعية المغرب 2021-10-16 92

اخبار عربية اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.