تسونامي الأزمة يُغرِق التجّار ويضرب الصناعة الوطنية!

اخبار لبنان

مشاهدة او قراءة التالي تسونامي الأزمة يُغرِق التجّار ويضرب الصناعة الوطنية! والان إلى التفاصيل :

ريتا بولس شهوان - "تسونامي" الأزمة الاقتصادية حوّل المتسوّقين من زبائن الى "متفرجين" يقارنون باندهاش ما لديهم من ملابس والموضة السائدة كما الالوان، نوعية الاقمشة المتداولة على ابواب فصل الشتاء. استنباط همة الزبائن المعدودة الصامدة في جبيل، المتن وكسروان تشي ان الاسعار المرتفعة تلفت الانتباه فيذوب منطق "زبون المحل" مهما كانت جودة بضاعة المحل. لا يختلف الامر بين متجر للملابس، أحذية، ومفروشات او حتى الكترونيات. كلها تطرد الزبون بحجة موحدة: اولويات العائلة الطعام والسلة الغذائية.

 

كم تكلف "النقلة" الموسمية من الصيف الى الشتاء؟

 

المتاجر "واجهة" للصناعة، فمصدر البضاعة مؤشر الى حجم التصدير، والاستيراد. عينة أسواق في جبيل كسروان والمتن لا تبشر بالخير، فالذي استطاع "تموين" محله بالبضاعة الجديدة اتكل على الصين كتاجر الاحذية زاهر (سوق جونية) الذي يسأل بكل برودة ممزوجة بفقدان امل يلوح في عينيه: اين معامل لبنان لنشتري منها؟ قد لا تكون الاجابة متوفرة عند المتلقي فيردف مسرعاً متلقفاً ردة الفعل: "الانتقال من الصيف الى الشتاء يكلف 10 آلاف دولار". العودة الى "خميرة"، اي ما تبقى من بضائع الاعوام الـ 20 لديه، ركيزة اساسية للتأمل بالمستقبل اضافة الى العوامل السياسية الاجتماعية – إن توفرت- فيخبر بصراحة بأن الاموال النقدية متوفر القليل منها لنصمد على حد توصيفه "فلا نشتري اكثر من اموالنا" مطالباً بأسرع وقت بالحلول.

 الاتكال على بضائع الخارج التي تكلف تذكرة السفر والاقامة بالنسبة الى بعض اصحاب المحال كلفتها اقل من شراء البضاعة اللبنانية او التصنيع، خصوصاً ان عدداً من اصحاب المحال التجارية لديهم مصانع رديفة مثل طوني (كسروان ) الذي يغطي نقص التصنيع لبنانياً بـ 60% بضاعة تركية من الملابس. التنافس بين البضاعة التركية واللبنانية على مصراعيه وفق منطق طوني اذ ان اللبنانية لم يعد لديها مقومات للنهوض بسبب الغلاء الفاحش الا انه بكل الاحوال يسعر بالدولار. هكذا يحسم المسألة منذ ما قبل موسم الميلاد مؤكداً أنه "لم يعد هناك مواسم اعياد. انتهت... ولا حسومات بسبب سعر الصرف" وبحسب مراقبته لحركة السوق اليومية فذوو الدخل المحدود الذين ما زالوا يتقاضون رواتبهم وفق سعر الصرف الرسمي، غير قادرين على شراء قطعة ملابس ملتمساً ذلك من الامتعاض، فلم يعد هناك قطعة بمئة الف ليرة اي ما يعادل 5 دولارات. يفرز طوني الزبائن


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

كانت هذه تفاصيل تسونامي الأزمة يُغرِق التجّار ويضرب الصناعة الوطنية! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على التيار الوطني الحر وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر : التيار الوطني الحر لبنان اليوم لبنان 2021-10-23 97

اخبار عربية اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.