مواطن تركي ينفجر في البكاء بعدما ذهب لشراء الخبز لعائلته.. والسبب!

اخبار الصحافة العربية

مشاهدة او قراءة التالي مواطن تركي ينفجر في البكاء بعدما ذهب لشراء الخبز لعائلته.. والسبب! والان إلى التفاصيل :

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو لمواطن تركي وهو يبكى بحرقة بسبب شرائه رغيف خبز بائت نظرا لرخص ثمنه.

أجرى المواطن إسماعيل إروغلو لقاء تلفزيوني قال فيه إنه ذهب لشراء خبز بائت لكونه رخيص الثمن وذلك من أمام أحد المصانع.

وأضاف:”أنه قال للحارس إنه يشتري الخبز من أجل الدواجن، لكن في الحقيقة اشتراه لكى يتناوله مع زوجته”.

قال الرجل وهو يبكي بشدة، إنه يتلقى 1500 جنيه إسترليني فقط شهريًا وقد تقدم لوظائف في العديد من الأماكن من أجل الحصول على دخل آخر لكنه لم ينجح.

وقالت الصحيفة التركية إن سعر رغيف الخبز ارتفع “في اسطنبول الشهر الماضي إلى 2.50 ليرة تركية  وفي العاصمة أنقرة إلى 2.25 جنيه  وسط مخاوف من أن تزعزع الخطوة توازن الأسر ذات الدخل المنخفض. لافتة إلى أن الانخفاض الحاد في قيمة الليرة أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار السلع والخدمات بما في ذلك الدقيق.

"Ekmeği tavuklara götüreceğim diye yalan söyledim eşimle beraber oturduk yedik" diyen yurttaş gözyaşlarını tutamadı.. pic.twitter.com/WmERWtEPPA

— medyablok (@medyablok) December 5, 2021

فيديو تقشعر له الأبدان.. طفل مصري يروي بدموعه مأساته بعد تخلي والدته عنه بسبب زواجها

السورية سوزان نجم الدين تصدم المتابعين بلوكها الجديد (صور)

شاهد.. صور مسربة لـ هند القحطاني عندما كانت تعيش في الرياض!

مواطن تركي ينفجر في البكاء بعدما ذهب لشراء الخبز لعائلته.. والسبب! تركيا الآن.


التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

كانت هذه تفاصيل مواطن تركي ينفجر في البكاء بعدما ذهب لشراء الخبز لعائلته.. والسبب! نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على تركيا الآن وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

مصدر الخبر : تركيا الآن منوعات الصحافة العربية 2021-12-6 130

منوعات اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.