الإعلام والأثرياء.. صراع النفوذ على الكلمة | الصحافة العربية

الصحافة العربية - مال واعمال ..الإعلام والأثرياء.. صراع النفوذ على الكلمة في المدونة او الخبر التالي .

المال والإعلام كلاهما انعكاس للسلطة، فأن تكون ثرياً معناه أنك صاحب نفوذ وقوة.

فمالك هنا هو حصانك وحصانتك، وعلى قدر ثرائك تكون سلطتك.

ومنذ عقود والعالم يتساءل عن ماذا يريد شخص قادر على شراء كل ما يتمناه من أفخم السيارات واليخوت، إلى الفرق الرياضية والمركبات الفضائية حتى ان بوسعه أن يحجز لنفسه موطئا على كوكب المريخ.

الإجابة ببساطة تكمن بإن امتلاك وسيلة إعلام سواء تقليدية أو منصة رقمية هو سحر لا يقاوم لعدد من أصحاب الثراء الفاحش فبريق الإعلام وقدرته على هندسة الرأي العام حرك عبر عقود فضول أغنياء العالم للقبض على مقود السلطة الرابعة والتحكم بالكلمة والمعلومة والترويج لخططهم وأفكارهم.

ويبدو أن المنافسة بين اباطرة المال تعدت السباق للمريخ وامتلاك الفضاء وأصبح التغلغل لمنافذ الكلمة والإعلام بشكله الجديد هو مضمار سباق يمتطي صهوته من يدفع أكثر.

وعلى خطى جيف بيزوس وباتريك سون وورن بافيت ووميردوخ انضم أغنى رجل في العالم أيلون ماسك إلى نادي أباطرة الإعلام عقب استحواذه على منصة تويتر بـ44 مليار $ استحواذ اثار زوبعة من الجدال فالرجل ذائع الصيت استقطب منذ ظهوره الأضواء وأصبح محط أنظار العالم في أي خطوة أو تغريدة يقوم بها.

وإن كانت غاية بارونات المال، أباطرة منصات التواصل الرقمية في ظاهرها هي الدفاع عن حرية التعبير وحماية الديمقراطية إلا أنها لا تخلو في باطنها من حقيقة حب الظهور وهوس السطوة وبناء الأمجاد على حساب إمبراطوريات الإعلام. الإعلام والأثرياء.. صراع النفوذ على الكلمة

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

الإعلام والأثرياء.. صراع النفوذ على الكلمة






ونشير الى ان هذه هي تفاصيل الإعلام والأثرياء.. صراع النفوذ على الكلمة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على عربية CNBC - الصحافة العربية وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

UK Press24 - ايجي ناو - سبووورت نت - صحافة الجديد - 24press - الكويت برس
اقتصاد اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.