الأرقام .. وركائز القوة | السعودية

السعودية - مال واعمال ..الأرقام .. وركائز القوة في المدونة او الخبر التالي .

عكست الأرقام الإيجابية في تقرير الربع الأول لأداء الميزانية السعودية للعام المالي 2022، متانة المالية العامة والاستقرار المالي والكفاءة في الإنفاق وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وامتصاص الصدمات، رغم الأزمات العالمية غير المسبوقة، من الجائحة إلى الحرب الروسية - الأوكرانية، إذ بلغت الإيرادات 278 مليار ريال مقابل مصروفات 220.5 مليار ريال، وهو ما يعني تحقيق فائض 57.5 مليار ريال.

وهذه النتيجة تتفوق على التنبؤات الأولية بحجم الإيرادات في الميزانية التي صدرت مطلع العام، وقدرت الإيرادات العامة عند 1045 مليار ريال، وهذا يتضمن أن يكون متوسط الإيرادات المقدرة في كل ربع بمبلغ 261.25 مليار ريال، ما يعني أن الإيرادات قد زادت على المقدرة بنحو 6.41 في المائة، مقابل ذلك تم صرف مبلغ 220.5 مليار ريال في الربع الأول من العام الجاري، بينما قدرت المصروفات العامة بـ955 مليار ريال، وهذا يتضمن أن تكون المصروفات المقدرة لكل ربع عند المتوسط بمبلغ 238.75 مليار ريال، وبذلك انخفضت المصروفات خلال الربع الأول عن المتوسط المقدر بمقدار 7.64 في المائة، وهذا كله نتج عنه فائض في المالية العامة بمقدار 57.5 مليار ريال خلال الربع الأول من العام الجاري، بينما كان المتوسط المقدر للفائض، حسب إعلان الميزانية العامة بداية العام، 22.5 مليار، حيث كانت الحكومة السعودية قد قدرت موازنة 2022 بفائض 90 مليار ريال، وبذلك قفز الفائض الفعلي المحقق عن المقدر له 155 في المائة عما كان مقدرا. وفي المجمل، فإن تحقيق هذه الفوائض لم يكن نتيجة لزيادة الإيرادات فقط، بل تضمن ذلك الجهود التي صاحبتها في كفاءة الإنفاق، فإدارة المالية العامة اليوم من خلال منصة اعتماد، وما يقوم به مركز كفاءة الإنفاق، الذي تشرف عليه الوزارة، أسهمت جميعا في المحافظة على الوصول إلى هذه النتيجة الربعية، وهذا هو أعلى فائض فصلي منذ أن بدأت الوزارة بالإعلان عن الميزانية ربعيا منذ ستة أعوام.

لا شك أن ارتفاع الإيرادات النفطية أسهم بشكل واضح في تحقيق هذا الفائض، فقد ارتفعت الإيرادات النفطية 58 في المائة خلال الربع الأول من العام الجاري، لتبلغ 183.7 مليار ريال مقابل 116.6 مليار ريال في الفترة نفسها من العام الماضي، وارتفعت أسعار النفط بشكل كبير متجاوزة 100 دولار للبرميل.

ولا بد أن نشير في الوقت ذاته، إلى الجهود الكبيرة التي بذلت وما زالت تبذل في جوانب إصلاح المالية العامة، التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 من جانب تنمية الإيرادات غير النفطية خصوصا، فقد ارتفعت الإيرادات غير النفطية 7 في المائة لتبلغ 94.3 مليار ريال، ويأتي النمو من مصدر الضرائب على الدخل، الذي يحقق نموا قدره 28 في المائة عن العام الماضي، وكذلك الرسوم الجمركية التي حققت نموا قدره 26 في المائة.

ومن اللافت أن التقرير الربعي ذكر أن إعـداد الميزانية العامة للدولة يتم على الأساس المحاسـبي النقـدي، وهذا يعني أن كل هذه الإيرادات تم إثباتها في حال تم دفعها، وأن المصروفات كذلك، وهذا يقدم دعما قويا لآليات مراقبة إيداع الإيرادات وآليات الصرف، وأنها تتم بشكل يدعم الاقتصاد الوطني، فلا يوجد خلل في هذه الآليات، ومثل هذه المعلومات لم تكن متوافرة قبل تطوير الميزانية العامة وآليات الإفصاح والشفافية، فهذه المعلومة تقدم صورة عن حجم التدفقات النقدية الصريحة، ما يساعد على تقييم قدرة الحكومة على مواجهة المصروفات خلال الأرباع التالية، وهو أمر مطمئن، خاصة في جانب خدمة الدين، وجانب الشركاء الاقتصاديين من القطاع الخاص، فالتقرير أشار إلى أن نسب الصرف من المقدر على البنود كافة بلغت 25 في المائة عند القطاع العسكري كأعلى قطاع، و15 في المائة عند قطاع الخدمات البلدية، وهي نسبة مرتفعة تشير إلى تنفيذ عديد من المشاريع المخطط لها، وبنود استخدامات السلع والخدمات، وهي التي تشمل العقود والمشاريع، نمت 15 في المائة عن الربع الأول في العام الماضي 2021. كما أن المنافع الاجتماعية نمت هي الأخرى 3 في المائة. وهذه النتائج أثمرت تحقيق فائض في الميزانية، رغم أن الحكومة اتخذت مجموعة من المبادرات التحفيزية التي شملت الإعفاءات والتأجيل في سداد الرسوم والضرائب لدعم القطاع الخاص.

author: 

كلمة الاقتصادية

Image: 

Image: 

الأرقام .. وركائز القوة

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

الأرقام .. وركائز القوة






ونشير الى ان هذه هي تفاصيل الأرقام .. وركائز القوة نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على صحيفة الاقتصادية - السعودية وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

UK Press24 - ايجي ناو - سبووورت نت - صحافة الجديد - 24press - الكويت برس
اقتصاد اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.