لم يكن أعضاء المكتب السياسي للحزب مع الانفصال | اليمن

اليمن - أخبار محلية ..لم يكن أعضاء المكتب السياسي للحزب مع الانفصال في المدونة او الخبر التالي .

حوار – سام أبو أصبع – مع القيادي الأشتراكي يحيى الشامي

في الحلقة السابعة من رحلة في الذاكرة السياسية مع عضو المكتب السياسي للحزب الاشتراكي اليمني الأستاذ يحيى محمد الشامي، نصل فيها إلى محطة قيام الوحدة اليمنية وما صاحبها من أحداث شكّلت وجه اليمن اليوم؛ انتقال القيادات الاشتراكية إلى صنعاء وبداية مسلسل الصراع بين شركاء الوحدة وما تعرضت له كوادر الحزب الاشتراكي من اغتيالات، مرورًا بانتخابات 1993، وكيف بدأ التغيير في المزاج الشعبي تجاه دولة الوحدة، وصولًا إلى اتفاقية العهد والاتفاق وانفجار حرب صيف 1994، وإقصاء شريك الوحدة عن السلطة.

حاوره سام أبو أصبع

قبل انتخابات 1993، كيف كان مزاج الشارع المتحمس للوحدة، شمالًا وجنوبًا، وهل استمرت العاطفة الشعبية طاغية في موضوع الوحدة؟

حصل تحول في الرأي العام لدى المواطنين في المحافظات الجنوبية، والذين كان حماس جزء منهم للوحدة تبرُّمًا من الحزب الاشتراكي، ورأوا في الوحدة فرصة للخلاص من حكم الحزب الاشتراكي. وأتذكر نزول علي عبدالله صالح إلى عدن والاستقبال الشعبي الكبير الذي حظي به من قبل الجماهير في عدن، ولكن حتى هذا الجزء المتحمس من الجماهير تجاه النظام في الشمال، بدأ في الخفوت تدريجيًّا بعد إعادة توحيد اليمن وبعد نزول كثير من المتنفذين في نظام صنعاء إلى عدن وطريقة إدارتهم للمرافق الحكومية وبحثهم عن مصالحهم الشخصية الضيقة على حساب المواطن، الذي كان يعتمد ويرتبط كليًّا بالدولة، ورأوا مصالحهم في الدولة تذهب لحفنة من المتنفذين. ولذلك رأينا في انتخابات 1993، أن الحزب الاشتراكي اليمني حاز على أصوات المواطنين في كل دوائر الجنوب- كما قلت لك في الحلقة السابقة، لأنّ المواطنين في جنوب الوطن بدأوا في المقارنة بين حكم الحزب وحكم دولة الوحدة وما رافقها من صعود للفساد عبر الموظفين القادمين من الشمال أو الجنوبيين الذين كان يكبح فسادهم ضغط الحزب قبل الوحدة، لكنهم رأوا بعد الوحدة فرصة للإثراء غير المشروع من أموال الشعب.

هل كان فشل حزبي المؤتمر والإصلاح في اختراق المحافظات الجنوبية -ولو بدائرة- بالنسبة لكم في الحزب الاشتراكي اليمني، هو استفتاء شعبي على العودة إلى جمهورية اليمن الديمقراطية؟

لا، لم يكن هذا مؤشرًا رافضًا للوحدة بالنسبة لنا، بل كان مؤشرًا لتوقهم إلى دولة ديمقراطية خالية من الفساد، ل لم يكن أعضاء المكتب السياسي للحزب مع الانفصال

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

لم يكن أعضاء المكتب السياسي للحزب مع الانفصال






ونشير الى ان هذه هي تفاصيل لم يكن أعضاء المكتب السياسي للحزب مع الانفصال نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

كما تَجْدَرُ الأشارة بأن الموضوع الأصلي قد تم نشرة ومتواجد على حيروت الإخباري - اليمن وقد قام فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

UK Press24 - ايجي ناو - سبووورت نت - صحافة الجديد - 24press - الكويت برس
اخبار عربية اليوم


( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.