- اخبار عربية

خبير يكشف أسباب ضعف القوة الشرائية في الأردن ويقترح هذه الحلول



الأردن - اخبار عربية ..البوصلة محمد سعد ازداد ضعف القوة الشرائية في الاردن وبشكل مستمر منذ جائحة كورونا والظروف الاقتصادية في السنوات الأخير فرضت واقعا معيشيا جعل العاصمة عم ان تحتل المرتبة 94 عالميا... خبير يكشف أسباب ضعف القوة الشرائية في الأردن ويقترح هذه الحلول .. التفاصيل من المصدر وكالة البوصلة للأنباء في المدونة او الخبر التالي .


البوصلة – محمد سعد

ازداد ضعف القوة الشرائية في الاردن وبشكل مستمر منذ جائحة كورونا والظروف الاقتصادية في السنوات الأخير فرضت واقعاً معيشياً جعل العاصمة عمّان تحتل المرتبة 94 عالميا من بين 227 مدينة في العالم ضمن تصنيف مستوى غلاء المعيشة، وفق ما أعلنت “ميرسر” العالمية لإدارة الأصول والاستشارات.

والقوة الشرائية تعكس قدرة المواطنين على شراء كميات من السلع والخدمات من خلال الدخل المتاح في فترة زمنية وتعطي تصوراً واضحاً لمستوى المعيشة ومدى الرفاهية التي يعيشونها، بحسب الخبير الاقتصادي منير دية.

وقال دية، انه “بسب ثبات الرواتب للموظفين مع غلاء المعيشة تآكلت الدخول ولم يعد المواطن قادراً على تأمين اساسيات الحياة من مسكن وعلاج وتعليم وغذاء ومواصلات والعديد من مستجدات الحياة التي تحولت مع تقدم الحياة الى اساسيات”، موضحا، ان “التضخم المزعج والمتزايد الذي يعيشه العالم وارتفاع أسعار الغذاء والطاقة وارتفاع أسعار الفائدة على القروض وكثرة الضرائب و تنوعها و خاصةً ضريبة المبيعات التي لا تميز بين فقير وغني وقلصت الدخل المتبقي للمواطن فأن القدرة الشرائية للمواطن في انخفاض مستمر”.

وتتساوى العاصمة عمان، مع كل من مدينة جدة في المملكة العربية السعودية وعاصمة نيوزلندا ويلينغتون، من حيث تكاليف المعيشة.

من جهته قال ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن أسعد القواسمي، الثلاثاء، “إن الطلب على شراء الملابس والأحذية بالسوق المحلية ما زال “متواضعا ومحدودا”، ولا يلبي الطموحات واستعدادات التجار لتلبية احتياجات المواطنين خلال موسم عيد الأضحى المبارك”. وأضاف “إن الطلب والقوة الشرائية أقل من المعدل العام المتعارف عليه، وأضعف عما كان عليه خلال موسم العام الماضي”، بالإضافة إلى وجود فارق شاسع جدا بين نشاط القطاع خلال عيد الفطر والوقت الحالي، بالرغم من تأجيل البنوك لأقساطها وصرف رواتب العاملين في القطاعين العام والخاص.

وأشار الخبير الإقتصادي ديه في تصريحات لـ”البوصلة“، إلى الأسباب التي عززت ضعف القوة الشرائية قائلا،”ما حدث منذ بداية العام الحالي تحديداً من ارتفاع أسعار المحروقات وارتفاع أسعار المواد الغذائية و ارتفاع أقساط البنوك وارتفاع فاتورة الكهرباء وبحسبه بسيطة نجد ان هذه البنود الأربعة زادت من غلاء المعيشة واكلت من الرواتب

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

ونشير الى ان هذه هي تفاصيل خبير يكشف أسباب ضعف القوة الشرائية في الأردن ويقترح هذه الحلول نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في اخبار عربية



( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.