- اقتصاد

محتجون يغلقون الطريق إلى أكبر الحقول النفطية في ليبيا



الصحافة العربية - اقتصاد ..ليبيا وأعلنوا أنهم سيمنعون مرور الشاحنات ووصولها إلى حقل الشرارة النفطي أكبر الحقول في البلاد ونقلت وكالة سبوتنيك عن منسق حراك فزان بشير الشيخ أن محتجين من أهالي وشباب فزان... محتجون يغلقون الطريق إلى أكبر الحقول النفطية في ليبيا .. التفاصيل من المصدر العرب اليوم في المدونة او الخبر التالي .


ليبيا، وأعلنوا أنهم سيمنعون مرور الشاحنات ووصولها إلى حقل الشرارة النفطي، أكبر الحقول في البلاد. ونقلت وكالة "سبوتنيك" عن منسق حراك فزان، بشير الشيخ، أن "محتجين من أهالي وشباب فزان، أغلقوا الطريق بين المدينتين، وأضاف أن "الوضع قد يتصاعد إلى إغلاق الحقول النفطية جنوب البلاد". وأوضح أن إغلاق الطريق كان "بسبب انفجار خزانات وقود إحدى الشاحنات التي كانت تنقل مادة البنزين، ما أدى إلى وفيات ومصابين جراء الانفجار".

وأضاف أن الخطوة التي اتخذها المحتجون "كانت بسبب معاناة المواطن ونقص المحروقات وعدم توفيرها في الجنوب الليبي لذلك ينادون بعملية إغلاق الحقول النفطية الموجودة بالجنوب الليبي". يذكر أن عدد ضحايا انفجار الشاحنة في بلدة بنت بيه جنوب غربي ليبيا يوم الاثنين الماضي، ارتفع إلى 9 وفيات و50 إصابة. ويعاني الجنوب الليبي منذ سنوات من نقص وصول الوقود إلى أغلب المدن، إذ يتهافت الناس وبطوابير طويلة على شاحنات الوقود التي تصل متأخرة وبأعداد قليلة. وينتشر بيع البنزين في السوق السوداء بأسعار مرتفعة تعادل 10 أضعاف سعره الرسمي.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا

المجلس الأعلى لحكماء وأعيان ليبيا يدعو جميع الأطراف إلى طاولة الحوار

ستيفاني وليامز تودع الليبيين وتدعو القادة لتقديم "تنازلات تاريخية"



التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

ونشير الى ان هذه هي تفاصيل محتجون يغلقون الطريق إلى أكبر الحقول النفطية في ليبيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في اقتصاد



( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.