- منوعات

«يارا» ملحقتش «هندسة» ونجحت بعد «آداب»: كله كان خير.. وأمي الوحيدة اللي وثقت فيا



مصر - منوعات ..علاقات و مجتمع ثانوية عامة كانت بالنسبة ليارا كالكابوس فقد انهارت كل أحلامها في لحظات بعد عدم تمكنها من الحصول على مجموع يمكنها من الالتحاق بكلية الهندسة على الرغم من تفوقها منذ... «يارا» ملحقتش «هندسة» ونجحت بعد «آداب»: كله كان خير.. وأمي الوحيدة اللي وثقت فيا .. التفاصيل من المصدر أخبار الوطن في المدونة او الخبر التالي .


علاقات و مجتمع

ثانوية عامة كانت بالنسبة ليارا كالكابوس، فقد انهارت كل أحلامها في لحظات بعد عدم تمكنها من الحصول على مجموع يمكنها من الالتحاق بكلية الهندسة، على الرغم من تفوقها منذ طفولتها وخاصة في الرياضيات والفيزياء والكيمياء، لكنها بدلا من أن تستسلم قررت أن تنجح لكن بمجال آخر غير الهندسة بعد دعم والدتها التي كانت دائما تردد لها جملة «لعله خير أنتي عملتي اللي عليكي». 

يارا: الثانوية العامة ضيعت حلمي

«في الثانوية العامة يا تحقق حلمك يا تنهار وتقوم تفكر في هدف تاني وتنجح فيه» لم تكن يارا عزيز، 31 عاماً غير الشابة المتفوقة منذ طفولتها وحتى وصولها لمرحلة الثانوية العامة، قالت «يارا» لـ«هن»: «كنت طالبة مجتهدة أو دحيحة زي ما بيقولوا، خلصت الثانوية في 2008، وكان حلم حياتي أطلع مهندسة معمارية، عشان بحب الرسم الأبعاد والحسابات، فكان دا حلمي من وأنا صغيرة، اجتهدت في تانية ثانوي وجبت مجموع كويس أوي وقتها 96% وبقى عندي يقين أن خلاص الحلم قرب فاضل خطوة، في تالتة ثانوي، عديت أول 3 امتحانات كويس، وبعدين كانت الصدمة، امتحانات الحساب بفروعه كلها كانت صعبة.. امتحان الفيزياء كان معظمه برة المنهج، بعدها أتاكدت أن حلمي ضاع». 

تخلى عنها الجميع ودعمتها والدتها 

«والدتي الوحيدة اللي كانت واثقة فيا، كانت كل ما تشوفني مرعوبة من النتيجة تقولي مش هييجي غير الخير» بعد انتهاء امتحانات الثانوية العامة، أصيبت «يارا» بقلق وخوف من النتيجة وضياع حلمها لكن والدتها كانت الداعم الأول لها حتى بعد أن تخلى الجميع عنها عندما ظهرت النتيجة وكان مجموعها 89.7%، وأصيبت بعدها بحالة من العياط الهستيري والاكتئاب، لكن كانت الام ما زالت تردد لها جملتها «لعله خير!». 

قالت «يارا»: «أمي دايما كانت تقولي لعله خير، وأنا مكنتش أعرف الخير فين، بعدها جينا نكتب الرغبات، كنت لسه متمسكة بهندسة، كتبت 20 رغبة كلها هندسة بكل محافظاتها، كنت متأكدة أن حاجة فيهم هتيجي، وطلعت نتيجة التنسيق.. الرغبة رقم 21 كلية الآداب» بعدها حالة أخرى من الصدمة ورفض تقبل الواقع لكنها رضيت به أخيرا بعد دعم الأم مرة أخرى وقولها الثابت «لعله خير»، وقررت «يارا» الالتحاق بكلية الآداب قسم اللغة الإسبانية. 

النجاح في مجال جديد بعيد عن «الهندسة»

«رضيت بالواقع وقلت طالما آداب، يبقى اختار لغة جديدة طالما أنا بحب اللغات عموما، وقد كان، دخلت آداب إسباني، وابتدت رحلة الخير» بعد الالتحاق بكلية الآداب قررت «يارا» البحث عن العمل في مجالها الجديد وبالفعل عملت منذ العام الثالث لها بالجامعة في مجال السياحة، واكتسبت الكثير من الخبرات وتقوية للغتها الأجنبية من التعامل مع الأجانب، وأيضاً الثقة بالنفس، «كنت بطبعي حد خجول والشغل في السياحة فادني كتير واكتسبت ثقة أكبر في نفسي».

محطة أخرى في حياتها بعد توقف السياحة

«الحياة منصفتنيش للمرة التانية، وقفت السياحة بعد الثورة لكن أمي بردو قالتلي لعله خير» لكن الخير دائما كان في عدم الاستعجال على وصوله فبعد توقف عملها بالسياحة التحقت للعمل بإحدى الشركات الكبرى، وتعلمت بها الكثير من الخبرات منها حضور المؤتمرات والوقوف أمام الآلاف من الناس والتحدث بكل ثقة، لكنها تركتها وبدأت مشروعها الخاص في صناعة الهاند ميد عام 2014، وآخر محطاتها في الحياة العملية المليئة بدعم الأم التحقت «يارا» بوظيفتها الحالية مدرسة فصل Homeroom Teacher في مدرسة انترناشيونال، في محل إقامتها في فيصل، قالت: «كان عندها حق أمي لما قالتلي من الأول خالص؛ لعله خير!».



التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

ونشير الى ان هذه هي تفاصيل «يارا» ملحقتش «هندسة» ونجحت بعد «آداب»: كله كان خير.. وأمي الوحيدة اللي وثقت فيا نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في منوعات



( صحافة نت الجديد )محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لانها لا تعبر عن رأي الموقع..
كافة الحقوق محفوظة لـ ( صحافة نت الجديد ) © 2021-2016.