- اخبار عربية

الإمارات بعد السعودية تسعى للوساطة في أزمة أوكرانيا.. هل تنجح؟ .. صحافة نت الجديد



الإمارات بعد السعودية تسعى للوساطة في أزمة أوكرانيا هل تنجح قطر - اخبار عربية ..بينما كان يضع يده في يد رئيس الإمارات الشيخ محمد بن زايد في مدينة سان بطرسبرغ قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن بلاده مهتمة باستمرارية جهود الوساطة الإماراتية بشأن الحرب... الإمارات بعد السعودية تسعى للوساطة في أزمة أوكرانيا.. هل تنجح؟ .. التفاصيل من المصدر الخليج الجديد في المدونة او الخبر التالي .


بينما كان يضع يده في يد رئيس الإمارات الشيخ "محمد بن زايد"، في مدينة سان بطرسبرغ، قال الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، إن بلاده مهتمة باستمرارية جهود الوساطة الإماراتية بشأن الحرب الدائرة في أوكرانيا.

هكذا تحدث "بوتين" في 20 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، قبل أن يكشف النقاب عن لقاء يعقد بين وفدين روسي وأوكراني، بعد شهر واحد، في الإمارات، لمناقشة إمكانية تبادل أسرى الحرب.

المصادر التي كشفت عن اللقاء أشارت إلى أن هذه المباحثات قد ترتبط باستئناف صادرات الأمونيا الروسية التي تستخدم في صناعة الأسمدة إلى آسيا وأفريقيا، عبر خط أنابيب أوكراني.

المحادثات بين الممثلين عن روسيا وأوكرانيا، جرت بوساطة إماراتية، دون حضور أي ممثلين عن الأمم المتحدة، على الرغم من الدور الرئيسي للمنظمة الدولية في التفاوض على المبادرة الحالية لتصدير المنتجات الزراعية من 3 موانئ أوكرانية على البحر الأسود.

وكانت أوكرانيا وتركيا قد أكدتا قبل بضعة أيام تمديد اتفاق تصدير الحبوب 120 يوما، ورحب الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" باتفاق جميع الأطراف على تمديد الاتفاق.

والوساطة الإماراتية الجديدة، تأتي بعد نحو شهرين من نجاح جهود سعودية بـ"دور مباشر وشخصي" من ولي العهد الأمير "محمد بن سلمان"، في الإفراج عن سجناء أجانب، كانت تحتجزهم قوات تابعة للانفصاليين الأوكرانيين الموالين لروسيا.

وجاء الإفراج عن 5 بريطانيين وأمريكيين اثنين ومغربي وكرواتي وسويدي، اعتُقلوا أثناء قتالهم إلى جانب الحكومة الأوكرانية على مدار الأشهر الماضية.

وحافظت الإمارات على مسافة واحدة من أطراف الصراع منذ بداية الحرب، كما أنها عضو غير دائم حالياً في مجلس الأمن الدولي، ما يجعل وساطتها محل اهتمام من أعضاء المجلس الآخرين.

فخلال الأشهر الماضية، زار "بن زايد" روسيا التقى "بوتين"، وقام بالاتصال الهاتفي أكثر من مرة بالرئيس الأوكراني "فولوديمير زيلينسكي".

و"بن زايد" واحد من قلة من الرؤساء الذين قرروا زيارة روسيا منذ بداية غزوها لأوكرانيا في فبراير/شباط الماضي.

وسبق أن امتنعت الإمارات عن التصويت على مشروع قرار أمريكي وألباني في مجلس الأمن يدين الغزو الروسي لأوكرانيا، ويطالب موسكو بسحب قواتها، لكن بعد عدة أيام صوتت لصالح قرار يدين الغزو في الأمم المتحدة.

ومع ذلك، تعززت

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

ونشير الى ان هذه هي تفاصيل الإمارات بعد السعودية تسعى للوساطة في أزمة أوكرانيا.. هل تنجح؟ نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في اخبار عربية