- اخبار عربية

دروس التاريخ تكشف هشاشة التقارب الروسي الإيراني .. صحافة نت الجديد



دروس التاريخ تكشف هشاشة التقارب الروسي الإيراني قطر - اخبار عربية ..أدت عزلة إيران وروسيا عن المجتمع الدولي مع مشاعر الكراهية المشتركة تجاه الغرب إلى تقاربهما بشكل مطرد خلال العام الماضي فقد صوت البلدان مع ا في الأمم المتحدة وتعاونا في قضايا... دروس التاريخ تكشف هشاشة التقارب الروسي الإيراني .. التفاصيل من المصدر الخليج الجديد في المدونة او الخبر التالي .


أدت عزلة إيران وروسيا عن المجتمع الدولي، مع مشاعر الكراهية المشتركة تجاه الغرب، إلى تقاربهما بشكل مطرد خلال العام الماضي؛ فقد صوت البلدان معًا في الأمم المتحدة وتعاونا في قضايا اقتصادية وختلفة، كما قدمت إيران طائراتها المسيرة "شاهد -136" إلى روسيا لمساعدتها في الحرب ضد أوكرانيا.

ولكن نظرًا لتاريخ العلاقات الإشكالية بين الدولتين على مدار القرنين الماضيين، فإن شراكتهما الحالية قد لا تستمر علي المدى الطويل.

ونظرًا لموقعها الجغرافي على مفترق طرق أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، كانت إيران في القرن 19 وأوائل القرن 20 موضع تنافس بين بريطانيا العظمى (العازمة حينذاك على تأمين حدود مستعمرتها في الهند) وروسيا التي سعت لتوسيع حدودها إلى شمال إيران.

وسعى كل من البريطانيين والروس (فيما أطلق عليه اسم اللعبة الكبرى) إلى خلق مناطق نفوذ داخل إيران وحاولوا السيطرة على مواردها الطبيعية. ومنذ عهد "بطرس الأكبر"، سعت روسيا إلى تأمين ميناء في المياه الدافئة وتطلعت إلى ساحل الخليج لهذا الغرض. ومع تحرك الروس جنوباً، أخذوا المزيد من الأراضي من إيران وتمكن تجارهم من الحصول على امتيازات خاصة في البلاد.

جاءت إحدى الأمثلة الصارخة على التدخل الروسي في إيران أثناء الثورة الدستورية الإيرانية (من عام 1905 إلى عام 1911)، ويفخر معظم الإيرانيين بهذه الثورة، التي تعتبر أول حركة دستورية في الشرق الأوسط سعت إلى تقييد القوة المطلقة للسلطة الملكية الحاكمة.

ولكن، اعتبرت الحكومة القيصرية في روسيا هذه الثورة تهديدًا لنظامها السياسي، وتعاونت موسكو مع عناصر رجعية في طهران لإخمادها. وفي عام 1908، عمل العقيد "فلاديمير لياخوف" قائد لواء القوزاق الذي قادته روسيا في إيران، مع ملك "قاجار" الإيراني لقصف المجلس (البرلمان) في طهران وقمع النظام الدستوري الناشئ.

وبعد عام، سارت القوات المؤيدة للدستور من الأجزاء الشمالية والجنوبية من البلاد إلى طهران لاستعادة البرلمان والدستور، لكن الضغط الروسي أدى إلى حل المجلس مرة أخرى في عام 1911.

الشيطان الأصغر

بعد أن أزاحت ثورة أكتوبر/تشرين الأول الحكومة المؤقتة في عام 1917، رفضت الحكومة السوفيتية الجديدة (بقيادة البلاشفة) المعاهدات الروسية القديمة في محاولة لإظهار الصداقة تجاه إيران. ومع ذلك، سرعان ما عادت مخاوف موسكو الجيوسياسية ل

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

ونشير الى ان هذه هي تفاصيل دروس التاريخ تكشف هشاشة التقارب الروسي الإيراني نرجوا بأن نكون قد وفقنا بإعطائك التفاصيل والمعلومات الكامله .

علما ان فريق التحرير في صحافة نت الجديد بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

متعلقات والاكثر مشاهدة في اخبار عربية